سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

34سأذ 10 رمضان 1427هـ - 4 أكتوبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٩

من مُخْتَصَراتِها أو ما شابه ذلك لأنَّها مُمكن أَتَى عليها الزمن وضاعت بِسَبَب حريق أو بِسَبَب كذا مِنَ الأسباب أمَّا هذا لا .. لابُدَّ مِن وُجُودِ نُسخة !!! ، على أنَّنَا قد سَمِعْنَا بِوُجُود نُسْخَة عن مسند الإمام الربيع ونَقَلَ منها بعض الناس ولا أدري هل ذلك صحيح أو لا .. لا أَقْوَى على الجزم بذلك، ولكن مَهما كان-وُجِدَ هَذا أو لَم يُوجَد-هذا لا يَخْتَصُّ بِهِ بل قد وَقَع مثله لطائفة كبيرة، وسَأَذْكُرُ-بِمَشيئة الله تبارك وتعالى-مِن كُتُب الحديث فقط والتَّوارِيخ المُتَعَلِّقَة بالحديث طائفةً كبيرةً جدًّا في الطبعة القادمة لكتاب الإمام الربيع رحِمه الله تبارك وتعالى، ومن يَدَّعِي بِأنَّهَا تُوجَد تلك الكتب فعليه(1) أن يُوَافِينَا بِنُسْخَة مِنْها أو على أقلِّ تقدير يُبَيِّن لَنَا بأنَّ هذه النُّسخة توجَد في المَكتَبة الفلانية بِرقم كذا أو ما شابه ذلك، أمَّا الدَّعَاوَى بأنَّ هذا الكتاب يُوجَد في مكتبة كذا أو ما شابه ذلك فلا نَلْتَفِتُ إليها، بل سَنُورِدُ-بِمشيئة الله تعالى-مِن نُصُوصِ أُولَئك الذين .. أو مِن نُصُوص تلاميذِهم الذين حَكَموا على مسند الإمام-رحِمه الله تعالى-بِذَلك مع أنَّهُم ذَكَرُوا بأنَّ هذه الكتب لا تُوجَد ولذلك في أَغْلَبِ هذا الكتاب-بِمشيئة الله-سَأعتمد على نَقْلِ النصوص .. قال فلان بأنَّ هذا الكتاب مِن تَأليف فُلان ولا تُوجَد له نُسخةٌ الآن، بل لَوْ جِئْنَا إلى كُتُب الحافظ بن حجر .. فُقِدَت منها مَجموعة كبيرة جدا مِن كُتُب الحَافِظ مَع أنَّه في القرن الثامن الهجري، وإذا جئنا إلى كُتُب السَّخَاوِي .. وسَأذكر-أيضا-طائفة مِن ذلك بِمشيئة الله تبارك وتعالى، فلابُد مِن الإنصاف وذلك لا يُمكِن إلا بعد الدِّين والوَرَع، والوَرَع مِنَ الدِّين؛ والله-تبارك وتعالى-ولِيُّ التوفيق.

(1) -قال الشيخ: " فعلينا " بدلا من " فعليه " والظاهر أنه سبق لسان.

٦٬٩٩٧ / ٧٬٩٢٠