35سأذ 11 رمضان 1427هـ - 5 أكتوبر 2006م سق السنة عند الإباضية-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٤ج: على كل حال المسألة لا تُؤخَذُ مِن دَلِيلٍ واحدٍ، إذا وجدنا دليلا وكان فيه ضَعْفٌ بأيِّ سببٍ من الأسباب إمَّا بانقطاع أو إعْضَال أو إرسال أو ما شابه ذلك أو لِبَعض الأُمور المتعلِّقة بِالضَّعف المعلُومة المُقَرَّرَة فليس معنَى ذلك بأنَّنا نَحكم على ذلك الحديث من أوَّل وهلة بالضَّعف، قد نَحكم عليه من حيث إسنَادُه بذلك ولكن نبحث عن طُرُق أخرى وشَوَاهد تشُدُّ من عَضُدِ ذلك الحديث وترفع من منْزلته فيرتقي بِمجموعها إلى درجة الثبوت أو درجة القبول، فإذا وجدْنا لذلك الحديث ما يشُدُّ من أَزْرِه ويرفع من شأنه فإننا نأخُذُ بِذلك الحديث، فهنالك أحاديث متعدِّدَة تُوجد في هذه القضية والحديث مِن مَجمُوع طُرُقِهَا يصلُحُ للحجِّية كما هو مذهب طائفة مِن أهل العلم، وعلى كل حال في مثل هذه القضايا لابد من الأخذ بالاحتياط فتلك الأحاديث بِمجموعها تقوم بِها الحجَّة .. هذا الذي ذهبت إليه طائفة كبيرة، والوقت الآن لا أظنُّه يكفي لأنَّ السؤال في النهاية .. لا يكفي لِذِكر بعض تلك الأدلة التي استَنَد إليها أولئك الذين ذهبوا إلى هذا الحكم، وإن كُنَّا نقول إنَّ المسألة ظنية لا تَخرُج عن باب الرأي، لأن المسائل تارة تكون قطعية وتارة تكون ظنية ولا شك أنَّ هذه المسألة من قَبِيل القسم الثاني الذي هو مسائل قِسْم الظن، لكن نَرى أنَّ جانِب المنع هو أَقرب إلى الصَّواب؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
… س8: عندهم مَن ابتُلِيَ بالصَّرع وعندما يُصْرَع يَخرج من فَمه وأنفه البلغم وأحيانا قد يَخرج دم، هل هذا يلزَم صيامه ؟