37سأذ 13 رمضان 1427هـ - 7 أكتوبر 2006م بعض الأحكام المتعلقة بالداخلين في الإسلام، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩نعم اللُّغَة العربِية يَجِبُ أن ندرك أنَّهَا لُغة جَميع المسلمين لأنَّ القرآن نزل بِهَا وقد خاطب الله - سبحانه وتعالى - بِها جَميع عباده وأمَرَهُم أن يُخَاطِبُوه بِها لأنَّ الكل يقِفُون أمام الله لِيَقُولوا بِلِسانٍ واحد: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [سورة الفاتحة، الآية: 5]، فإذن اللُّغة العربية ينبغِي بل يَجب أن يُعتَنَى بِهَا ويُحافَظ عليها إذ لا يتوَصَّل إلى فهم القرآن إلا بِهَا، ولكن لا يعنِي أن تكون هنالك عُنصُرِيَّة عربية .. العنصرية لا يُقِيم لَهَا الإسلام وَزْنًا، بل الإسلام جاء بِمَبْدَأ المُساواة ما بين جَميع الشُّعُوب، وأنَّه لا تَفَاضُلَ إلا بالتَّقْوَى فالله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ … ﴾ [سورة الحجرات، من الآية: 13].