سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

37سأذ 13 رمضان 1427هـ - 7 أكتوبر 2006م بعض الأحكام المتعلقة بالداخلين في الإسلام، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٨

ج: النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان يُغيِّر أسْمَاء الناس الذين دَخَلُوا في الإسلام إلا أن تكون هذه الأسْماء تُوحِي بِكُفر كـ " عبد العُزَّى " و" عبد اللَّات " وأَمثال هذه الأسْمَاء التي تُوحِي بالكفر .. بالعبودية لِغَير الله - سبحانه وتعالى - فإنَّه-عليه أفضل الصلاة والسلام-كان يُغيِّرُهَا ولا يُقِرُّهَا، أمَّا مَا كان مِن بَقِيَّة الأسْمَاء فقد أَبْقَى بقِيَّة الأسْماء كما كانت ما لَم تكن فيها قُبْح وفيها تنْفِير .. وإلا فالأسْماء بَقِيَت كَمَا هِي.

ثُم الإسلام ليس هو عربِيًّا فحسب حتى يَلْزَم أن يكون التَّسَمِّي بالأسْماء العربِيَّة، وهناك شعوب كثيرة دَخَلَت في الإسلام ومنها عُلَمَاء بَارِزُون، وقد كان هؤلاء العلماء لَهم أسْمَاء أعجَمِيَّة .. لَيست أسْماء عربية .. نَحن نرى مثلاً " سِيبَوَيْه " .. اسم سِيبَوَيْه ليس هو اسْمًا عربيًّا، كذلك كثير من الأسْماء الأعجَمِيَّة ظاهرة في أَعلام الأمة الإسلامية كـ " الشَّلَوْبِين " وأَمثاله .. هذه أسْمَاء غير عربِيَّة، فالإسلام ليس عنصُرِيًّا .. لا ينحَصِر في العرب وحدهُم ولا يُخضِع الإسلام الشعوب من أجل العرب بل الإسلام إنَّما هو للكل.

٧٬٠٦٦ / ٧٬٩٢٠