سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

40سأذ 16 رمضان 1427هـ - 10 أكتوبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٣

فلا ينبَغِي لأحدٍ أن يأتِي بِعِبادة من العبادات لَم يَشْرَعْها الله-تبارك وتعالى-أو يأتي بِها على سببٍ لَم تُشْرَع فيه .. أي أن يُرَاعي سببًا من الأسباب لَم تُشرَع تلك العبادة بِه، فمثلا الصلاة مشرُوعَة من حيث العُمُوم .. تارة تكون واجبة وتارة تكون مندُوبَة كما هو معرُوفٌ مُتَقَرِّر في مَوْضِعِه، فَالصلوات الواجبات صَلَوات مَحصُورَة معروفة يعرِفُها كل أحد، والصَّلَوات المَسْنُونَة منها ما هو مُتفَق على مَشروعِيَّته ومنها ما هو مُختلَف فيه، وقد ذَكرْنَا في بعض الأَجوبة-التي لَعلَّ الأَخ الكريم قد استمع إليها-طائفةً مِن السُّنَن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وذكرنا-أيضا-طائفة كبيرة مِن الصلوات التي ادَّعَى بعض الناس بأنَّهَا مشرُوعة واحتجوا عليها بِبَعض الأحاديث الضعيفة أو الواهِية أو المَوضُوعة المُخترَعَة المَصنُوعة التي لَم تثبت عن النبِي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، والأجوبة على تلك القضايا مَبْسُوطَة في " فَتَاوى الصلاة " يَسَّرَ الله-تبارك وتعالى-إخراجَهَا في القريب العَاجِل.

٧٬١٠٨ / ٧٬٩٢٠