سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

40سأذ 16 رمضان 1427هـ - 10 أكتوبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

فكيف إذا كانت الآثار نَاطِقَة شاهدة بِمَا دَلَّت عليه السنَّة الصحيحة الثابتة ؟!، فَمَا يَذكُرُه هؤلاء مَردُودٌ ليس لأحد أن يأخُذَ به، وقولُهم-مثلا-بأنَّ الصغير المُمْتلِئ مُقدَّم على الهَزِيل .. نَحن لا نقول لأحدٍ بأنَّه لك أن تذبَحَ الهَزِيل الضَّعِيف فَهُوَ لا يَصْلُحُ للأضحية، ولكن-أيضا-ذَاك لا يَصلُحُ للأضحية، فإذن لا يُقارَن هذا بِذَاك لابد من مُراعَاة تلك الأمور التي وَرَدَت في السنَّة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

أمَّا مِن حيث الكيْفِيَّة فنعم لابد من مراعاة الكيفِيَّة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

فَمَثلا الوُضُوء .. توضَّأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - مُرتَّبًا .. رَتَّبَ الوُضُوء .. كان يُرتِّب وضوءَه - صلى الله عليه وسلم - على الكيفية المَعلُومة كما ثبت في كثيرٍ من الأحاديث المَروِية من طريق صحابته صلوات الله وسلامه عليه، فلابُد من مراعاة الكيفِيَّة في ذلك، ومَن توضَّأ على غير الكيفية التي كان يأتي بِها النبِي - صلى الله عليه وسلم - فَوُضُوؤُه باطل على أصحِّ الأقوال وأرجَحِهَا وإن كان بعض العلماء يقول بِخِلاف ذلك، فإذن لابد من مُراعاة السنَّة في هذه القضية وما شابه ذلك.

٧٬١١٤ / ٧٬٩٢٠