سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

41سأذ 18 رمضان 1427هـ - 12 أكتوبر 2006م سق ما يتعلق بالعشر الأواخر من رمضان وأحكام الاعتكاف صحح

الجزء ١ · صفحة ٣

فَمَثلا ثَبَتَ عن النبِي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-أنَّه كان يُصلِّي أربعًا قبلَ صلاةِ الظهر، وجاء في بعضِ الروايات أنَّه كان يُصلِّي ركعتَيْن قبلَ الظهر، وكذلك ثَبَتَ عنه أنَّه كان يُصلِّي ركعتين بعدَ صلاةِ المغرب، ويُصلِّي ركعتين بعدَ صلاةِ العِشاء، ويُصلِّي ركعتين قبلَ صلاةِ الفَجر، كما ثَبَتَ عنه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أنَّه كان يَقُومُ الليْل .. كان يُصلِّي إحْدَى عَشرَة ركعة بِمَا فيها الوتْر، وجاء في بعضِ الروايات أنَّه كان يُصلِّي ثلاث عشرة ركعة، ولعلَّ هذه الرواية تَدُلُّ على أنَّ المُرَاد بِالرَّكعتَيْنِ الزَّائِدتَيْن مَا كَان يُصَلِّيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدَ صلاةِ العِشَاء، كما ذَكَرْنا أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يُصلِّي بعدَ العِشاء ركعتَيْن، كذلك كان يُصلِّي - صلى الله عليه وسلم - بعدَ صلاةِ الجمعة ركعتَين، فينبغي للعَبْد أن يُحافِظ على ذلك، بل كان - صلى الله عليه وسلم - يُطِيلُ القيام جدًّا حتى أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في بعض الروايات .. عندما صلَّى معَه ابن مسعُود .. كذلك في مَرَّة صلَّى معه حُذَيْفَة رضوان الله تبارك وتعالى عليهما-صلَّى في ركعةٍ واحدةٍ بِسُورة البقرة وبِسُورة النساء وبِسُورة آل عمران، وكان - صلى الله عليه وسلم - يُطِيلُ الرُّكُوع ..

٧٬١٢٩ / ٧٬٩٢٠