سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

41سأذ 18 رمضان 1427هـ - 12 أكتوبر 2006م سق ما يتعلق بالعشر الأواخر من رمضان وأحكام الاعتكاف صحح

الجزء ١ · صفحة ٥

كَذلك - صلى الله عليه وسلم - أَمَر بِصِيام شهر المُحرَّم ولاسيما مَا ثَبت عنه - صلى الله عليه وسلم - مِن صِيامه العاشر من شهر المُحرَّم وما ثَبَت مِن حَثِّه عليه وبَيَانِ فَضْلِه العظيم، وكذلك بَيَّنَ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه إن بقي في هذه الحياة لَيَصُومَنَّ التَّاسِع منه .. أيْ مَع العاشر، أمَّا ما جاء مِن الروايات مِن صيام الحادي عشر فإنَّها لَم تثبت اللهم إلا مِن حيث دُخُولُها في هذا الشهر.

كذلك ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه كان يصوم شهر شعبان.

وكذلك ثَبَت عنه ذِكْرُ الفَضْل العظيم في العمل الصالِح في العَشْرِ الأَوَائِل مِن شهر ذي الحجّة، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - الحَثُّ على صوم التاسع-يوم عَرَفَة-مِن هذا الشهر الكريم.

وكذلك بالنِّسبة إلى صَوم الاثنين والخميس.

فَيَنبغي للمسلم أن يعتَنِيَ بِمِثل هذه الأُمور، وأن يعتنِي-أيضا-بالإنفَاق في سُبُلِ الخَير .. في نَشْر العلم، وكذلك بِإِعَانَة الفقراء والمُحْتَاجين .. نعم في شَهر رمضان وكذلك في العَشر الأوائِل مِن ذي الحجّة ينبغي أن يعتَنِيَ أكثر وأكثر بالإنْفَاق في سبيل الله تبارك وتعالى .. في سُبُلِ الخير، كَمَا ثَبت ذلك عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - ، وأنَّه كان أَجْوَد في هذا الشهر الكريم-أعنِي في شَهْر رمضان-مِن الرِّيح المُرْسَلَة .. ينبغي للإنسان أن يُخرِج الزكاة الواجبة عليه، وهذا أمرٌ مُتحتِّم في أيِّ وقت تَجب عليه سواءً كان ذلك في رمضان أو في غير رمضان، لكن ينبغي له أن يُكْثِرَ مِن الإنفاق في سبيل الله-تبارك وتعالى-في مِثل هذه الأيام المباركة.

٧٬١٣١ / ٧٬٩٢٠