سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

53سأذ 20 شوال 1427هـ - 12 نوفمبر 2006م ما يتعلق بأحكام عبادة الحج صحح

الجزء ١ · صفحة ٥

ج: أعوذ بالله .. أعوذ بالله العظيم .. يستَمْنِي بعد الإحرام !!! ومَا الذي دَعَاهُ إلى ذلك ؟! .. هذه جُرْأَة عظِيمَة على مَحَارِمِ الله - سبحانه وتعالى - ، الاستِمْنَاء هو كالمُواقَعَة فَلِذَلك لا أَرَى له مَحِيصًا عن وُجُوبِ البَدَنَة عَلَيه وَوُجُوب الحج عليه مِن قَابِل، فَلْيَحْرِص على الحَج ولْيَحْرِص على هَذِه البَدَنة، وليَتَّقِ الله-تبارك وتعالى-رَبَّه.

س: هُو بَعد الإحرام ؟

ج: إن كان تَمَكَّن مِن إِعَادَة الإحْرَام .. أمَّا إن استمَرَّ على ذلك الإحرام ولَمْ يَقْصِد إعادة الإحرام من جديد فعليه بَدَنَة .. إن استَمَرَّ على ذلك لأنَّه أفْسَدَ إحرامه بِما أَتاه، وَلكن إن تاب إلى الله ورَجَع وأَدْرَكَ النُّسُك فعليه بَدَنَة لإفْسَادِه ذلك الإحرام، وحَجُّه إن كان الْتَزَم فيه تَقوى الله وكان تائبًا إلى الله - سبحانه وتعالى - حجٌّ مقبُول إن شاء الله إن أَدْرَك الحج.

س: هو يَبْدُو مِن سُؤَالِه بِأنَّه استمنَى بَعدما تَحَلَّل مِن إحْرامه .. ولَعَلَّه مُتَمَتِّع أيْ بين إحرامَيْ الحج والعُمرة ؟

ج: بَعد أن تَحَلَّلَ من الإحرام .. ليس هو في وقت الإحرام .. إن كان في ذلك الوقت وإن كان هو واقِعاً في الإثْم إلا أنَّه لا يُفْضِي ذلك إلى بُطْلان إحرامه لأنَّه لَم يَكُن في حال إحرامه .. إن كان بَعدَما تَحَلَّلَ من إحرامه، أمَّا إن كان في وَقتِ إِحرامه فقد أَبْطَلَ نُسُكَهُ ذلك.

س4: تركتُ الرَّمَل في الطَّوَاف والسَّبَب أنِّي فقط اسْتَحْيَيْتُ لأنَّ معي مَن لَم يرمل أيضا، فَمَاذا عليَّ الآن ؟

٧٬٣٥٨ / ٧٬٩٢٠