ربع:
الجزء ١ · صفحة ١١٢والعَرَبُ: النّشاطُ والأرَنُ. وعَرِبَ الرّجلُ يَعْرَبُ عَرَباً فهو عَرِبٌ، وكذلك الفرس عَرِبٌ، أي: نشيط.
وعَرِبَ الرّجُلُ يَعْرَبُ عَرَباً فهو عَرِبٌ، أي: مُتْخَم. وعربت مَعِدَتُه وهو أن يدوي جوفه من العلف.
والعِرْبُ: يبيس البهمى. الواحدة: عِرْبَةٌ.
والتّعريب: أن تُعَرَّبَ الدّابّة فَتُكْوَى على أشاعراها في مواضع، ثم يُبْزَغُ بمبزَغٍ ليشتدّ أشعره.
والعِرابَةُ والتَّعريب والإعْرابُ: أسامٍ من قولك: أعربت، وهو ما قبح من الكلام، وكرِه الإعرابُ للمُحْرِم.
وعرّبت عن فلان، أي تكلّمت عنه بحجة.
عبر:
عَبَّرَ يُعبِّر الرؤيا تَعبيراً. وعَبَرَها يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارة. إذا فسّرها.
وعَبَرْت النهر عُبوراً. وعِبْرُ النّهر شطّه.
وناقةٌ عُبْرُ أسفارٍ. أي: لا تزال يُسافَرُ عليها. قال الطّرمّاح:
قد تَبَطَّنْتُ بِهِلْواعةٍ … عُبْرِ أسفارٍ كَتُومِ البُغامْ
والمَعْبَرُ: شطّ النهر الذي هيّئ للعبور. والمَعْبَرُ: مركب يعبر بك، أي: يقطع بلداً إلى بلَدٍ.
والمِعْبَرَة: سفينة يُعْبَرُ عليها النّهرُ.
وعَبَّرتُ عنه تعبيراً إذا عيّ من حُجّته فتكلّمتُ بها عنه.
والشّعرى العَبورُ: نجم خلف الجوزاء.
وعَبَّرتُ الدّنانير تعبيراً: وَزَنْتها ديناراً ديناراً.
ورجلٌ عابِرُ سبيلٍ، أي: مارُّ طريق.
والعِبْرَةُ: الإعتبار لما مضى.
والعَبيرُ: ضربٌ من الطّيب.
وعَبْرَة الدّمع: جريُه، ونفسه أيضاً. عَبِرَ فلان يَعْبَرُ عَبَراً من الحزن، وهو عَبْرانُ عَبِرٌ، وامرأة عَبْرَى عَبِرَةٌ.
واستعبر أي: جرت عَبْرَتُهُ.
والعُبْرِيُّ: ضربٌ من السِّدْر، ويقال: العُبْرِيُّ: الطويل من السِّدْر الذي له سوق. والضّال: ما صغر منه. قال العجاح:
لاثٍ بها الأشاءُ والعُبْرِيّ
وقال:
....ضروبَ السِّدرِ عُبْرِيّاً وضالا
والعُبْرُ: قبيلة، قال:
وقابلتِ العُبْر نصف النّها … ر ثمّ تولّت مع الصّادر
وقوم عَبيٌر، أي: كثيرٌ.
والعِبْرانِيّة لغة اليهود.
رعب:
الرُّعْبُ: الخوف. رَعَبْتُ فلاناً رُعْباً ورُعُباً فهو مرعوب مُرْتَعِبٌ، أي: فَزِع.
والحمام الرّعبيّ والرّاعبيّ: يُرَعِّبُ في صوته ترعيباً، وهو شدّة الصوت. ويقال: إنّه لشديد الرَّعب. قال:
ولا أجيب الرَّعْبَ إن دعيتُ
ورعّبْتُ السّنامَ ترعيباً. إذا قطّعته تِرْعيبةً تِرْعيبةً. والرّعبة: القِطعة من السّنامِ ونحوه. قال:
ثمّ ظلِلنا في شواءٍ رُعْبَبُه
وقال:
كأنَّهنّ إذا جرّدنَ تِرْعيب
وجارية رُعبوبة. أي: شطبة تارة، ويقال: رُعبوب والجمع: الرّعابيب. قال الأخطل:
قضيت لبانةَ الحاجاتِ إلاّ … من البيضِ الرَّعابيبِ المِلاحِ
والتَّرْعابةُ: الفَروقةُ. قال:
أرى كلَّ ياموف وكلّ حَزَنْبَلٍ … وشِهْدارة تِرْعابة قد تضلّعا
الشهدارة: القصير، وهو الذي يُسْخَر منه أيضاً.
وسيلٌ راعِبٌ، إذا امتلأ منه الوادي.
بعر:
البَعَرُ للإِبل ولكلّ ذي ظلف إلاّ للبقر الأهليّ فإنه يَخْثِي. والوحشيّ يَبْعَرُ. ويقال: بَعَرُ الأرانب وخراها. والمِبعار: الشاة أو النّاقة تُباعِرُ إلى حالبها، وهو البُعار على فُعال - بضم الفاء - ، لأنّه عيب. وقال: بل المِبعار: الكثيرة البَعَر.
والمَبْعَر حيث يكون البَعَرُ من الإِبل والشاء، وهي: المَبَاعِر.
والبعيرُ البازل. والعرب تقول: هذا بَعيرٌ ما لم يَعْرِفوا، فإذا عَرَفوا قالوا للذّكر: جمل، وللأُنْثَى: ناقة، كما يقولون: إنسان فإذا عرفوا قالوا للذّكر: رجل، وللأُنْثى: امرأة.
ربع:
رَبَعَ يَرْبَعُ رَبْعاً. ورَبَعْتُ القومَ فأنار رابِعُهم.
والرِّبْعُ من الوِرْدِ: أن تُحْبَسَ الإبلُ عن الماءِ أربعةَ أيّامٍ ثم تردَ اليومَ الخامسَ. قال:
وبلدةٍ تُمسِي قَطاها نُسَّسا
روابِعاً وبعدَ رِبْعٍ خُمَّسا
ورَبَعْت الحجر بيديّ رَبْعاً إذا رفعته عن الأرض بيدك.
ورَبَعْتُ الوتَرَ إذا جعلته أربعَ طاقاتٍ. قال:
كقوس الماسخيّ يرنّ فيها … من الشّرعيّ مربوع متين
وقال لبيد:
رابطُ الجأْشِ على فَرْجِهِمُ … أَعْطِفُ الجَوْنَ بمرْبوعٍ مِتَلّ
وقال: