جنب:
الجزء ١ · صفحة ٤٨٥ورجلٌ أجنبِّي، وقد أجنبَ، والذَّكرُ والأنثى فيه سواءٌ، وقد يجمع في لغةٍ على الأجنابِ، قالت الخنساءُ:
يا عينُ جُودي بدمعٍ منكِ تَسكابا … وأبكي أخاكِ إذا جاورتِ أجنابا
والجارُ الجُنُبُ الذي جاوَرَكَ من قومٍ آخرين ذو جَنايةٍ لا قرابةَ له في الدارِ، ولا في النَّسبِ، قال اللُّه عزَّ وجلَّ: " والجارِ ذي القُربى، والجارِ الجُنُبِ " .
والجَنُوبُ: ريحٌ تجيء عن يمين القِبلة، والجميع: الجَنائبُ، وقد جَنَبَتِ الرِّيح تَجنُبُ جُنوباً.
والجَنَبُ في الدّابَّةِ شِبهُ ظَلَعٍ.
والجَنيبُ: الأسيرُ مشدُود إلى جَنب الدابَّة.
وجَنابُ الدّارِ: ساحتها، وجَنابُ القوم ما قرب من مَحَلَّتهم.
وأخصب جَنابُ القوم.
والجَنبَة، مجزومٌ، اسم يقع على عامَّةِ الشَّجَر يُترك في الصَّيف.
ويقال: " لا جَنَبَ في الإسلام " ، وهو أن يُجنب خلف الفرس الذي يُسابقُ عليه فرسٌ آخرُ عَرِيَ، فإذا بلغ قريباً من الغايةِ يُركبُ ذلك ليغلب الآخرين.
والجَنيبُ: الغريبُ، والجانبُ أيضاً.
والجَنيبُ: المَجنُوبُ.
والجَنيبُ: الذي يشتكي جَنبه.
والجَنيبُ: الذي يجتنِبك فلا يختلطُ بكَ.
وأجنَبنا منذ ثلاثٍ، أي دخلنا في الجنُوبِ.
وجُنِبنا منذُ أيّام: أثابتنا ريحُ الجنوبِ.
ويقال: أجنب فلانٌ، إذا أخذته ذاتُ الجَنبِ، وكأنَّها قرحةُ الجَنبِ.
وجَنَبَ فلانٌ في حيِّ فلانٍ، إذا نزل فيهم غريباً، يَجنُبُ.
وجَنَّبَ بنو فلانٍ فهم مُجَنِّبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن، قال الجُميجُ:
لما رأت إبلي قلَّت حلوبتُها … وكلُّ عامٍ عليها عامُ تَجنيبِ
يُريد عام ذهاب اللبن، ويقول: كلُّ عامٍ يمرُّ بها هو عام تَجنيبِ.
ويقال: إنَّ عند بني فلانٍ لشراً مجَنباً وخيراً، أي كثير.
والمِنبُ: التُّرسُ، قال ساعِدةُ بنُ جُؤيَّة الهُذليُّ:
ضَرَبَ اللَّهيفُ لها السُّيوبَ بطغيةٍ … تُنبي العُقابَ كما يلطُّ المِجنَبُ
ويقال: هذا لأجلٌ جَنابيٌّ: منسُوب لأهلِ جَنابٍ بأرضِ نجدٍ.
ويقال: لجَّ فلانٌ في جَنابٍ قبيحٍ، أي في مُجانفةٍ وجَنفٍ.
وأجنَبَ الرجل، إذا أصابته الجنابةُ.
ويقال: اتَّقِ اللَّه في جنبِ أخيك، ولا تقدح في شأنه، وأنشد:
خليليَّ كُنا واذكر اللَّه في جَنبي
أي في الوَقيعةِ فيَّ.
وضَرَبَه فجَنَبهُ، إذا أصاب جَنُبه.
ويقال: مَرّوا يسيرون جِنابتيه، أي ناحِيتيه. وقعد فُلانٌ إلى جَنبِ فُلانِ، وإلى جانبِ فلانٍ.
والجَأنَبُ، بالهمز، الرجلُ القصيرُ الجافي الخلقةِ، ورجلٌ جأنبٌ إذا كان كزاً قبيحاً.
وقال أمرؤ القيس:
ولا ذاتُ خلقِ إن تأملت جأنبُ
ورجل أجنَبُ، وهو البعيد منك في القَرابةِ.
وقال علقمة:
فلا تَحرِمَنّي نائِلاً عن جَنايةٍ … فاني امرؤٌ وسط القِبابِ غَريب
؟نجب: قال الخليلُ: النَّجبُ قُشور الشَّجر الغُلبِ.
ولا يقال لمِا لان من قِشر الأغصانِ نَجَبٌ.
ولا يقال: قِشرُ العُروقِ، ولكن نَجَبُ العروق، والقِطعةُ: نَجَبةٌ، وقد نَجَّبتُه تَنجيباً، وذهب فلانٌ يَنتَجبُ، أي يجمع النَّجَبَ، قال ذو الرُمّة:
كأنه رجليهِ ممّا كان من عشرِ … صقبنِ لم يتقشَّر عنهما النجبُ
وانتجبتُه، أي استخلصته واصطفيته اختياراً على غيره.
والمِنجابُ من السِّهام لما يُريَ وأصلحَ، إلا أنه لم يُرش، ولم يُنصل بعد.
وأنجَبَتِ المرأةُ إذا وَلدَت وَلَداً نجيباً، وقال الأعشى:
أنجَبَ أيام والدهُ به … إذ نجلاهُ فنِعم ما نَجَلا
وامرأةٌ مِنجابٌ، أي ذات أولادٍ نُجَباءَ، ونساءٌ مناجيبُ.
والنَّجابةُ: مصدر النَّجيب من الرجال، وهو الكريمُ ذو الحَسَبِ إذا خَرَجَ خُرُوجَ أبيه في الكرمِ، والفعلُ: نَجُبَ.
ينجُبُ نجابةً، وكذلك النَّجابة في نجائِبِ الإبل، وهي عتاقُها التي يُسابقُ عليها.
؟نبج: نبجَتِ القبجةُ، إذا خرجت من جُحرها، دخيل.
والنَّتجُ: ضرب من الضُّراط.
ويقالُ لمن تكلَّم بما شاءَ نَبَحٌ.
والأنبج: حملُ شجرةٍ بالهند تربَّبُ بالعسل على خِلقِة الخَوجِ، مُجَرَّفٌ الرأس، يُجلبُ إلى العراق وفي جوفه نواة كنواةِ الخوجٍ، ومنه اشتقَّ الأنجِبات التي تُربَّبُ بالعسل من الأترجِّ والأهليلجَةِ ونحوها.
؟بنج: