كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

أمل:

الجزء ٢ · صفحة ١٩٢

ويَكادُ من لامٍ يَطيرُ فُؤادُها … إن صاح مُكّاءُ الضُّحَى المُتَنَكِّسَ

ملو:

المُلاوةُ: مُلاوةُ العَيْش، تقول: إنّه لفي مُلاوةٍ من عَيْشٍ، أي: أُمْلِيَ له، ومن ذلك قيل: تملّى فلانٌ، واللَّهُ تبارك وتَعالى يُملي لمن يشاء فيؤجّله في الخفض والسّعة والأَمْن، قال: مُلاوةً مُلِّئتها كأنِّي ضاربُ صَنْجَيْ نَشْوةٍ مُغَنِّي والمَلَوان: اللّيلُ والنّهار. والمُلاوةُ: فلاة ذات حَرٍّ وسَرابٍ، وأَمْلَيْت الكتاب: لغة في أمللت.

مول:

المال: معروفٌ. وجمعُهُ: أموال. وكانت أموال العرب: أنعامهم.

ورجل مالٌ، أي: ذو مالٍ، والفِعْل: تَمَوَّل.

والمَوْلةُ: اسمُ العَنْكَبُوت.

ولم:

الوليمةُ: طعام يُتَّخَذ على عُرْسٍ، والفِعْل: أَوْلَمَ يُولِمُ.

لمي:

اللَّمَى، مقصور: من الشَّفة اللَّمْياء، وهي اللّطيفة القليلة الدّم، والنّعت: أَلْمَى ولمياء. وكذلك: لثةٌ لمياء، قليلة اللّحْم والدّم، قال ذو الرّمّة:

لمياءُ في شَفَتَيها حوّةٌ لَعَسٌ … وفي اللِّثات وفي أنيابها شَنَبُ

ملي:

المَلِيُّ: الهويُّ من الدّهر وهو الحين الطّويل من الزّمان، ولم أسمع منه فِعْلاً ولا جَمْعاً.

والإملاءُ: هو الإملالُ على الكاتب.

ميل:

المَيْلُ: مصدر مالَ يَميل، وهو مائل.. والمَيَل: مصدر الأميل، مَيِل يَمْيَلُ مَيَلاً وهو أَمْيَل.

والمَيْلاء منْ الرّمل: عُقْدَةٌ ضَخْمةٌ مُعْتَزِلة.

والمِيلُ: مَنارٌ يُبْنَى للمُسافِر في أنْشاز الأَرْضِ وأَشْرافها.. والمِيلُ أيضاً: المِكْحال.

والأَمْيل من الرِّجال: الجبان، وهو في تفسير الأعْراب: الذي لا تُرْس معه.

لمأ:

أَلْمَأَ اللِّصُّ على الشّيء فذهب به، أي: وقع عليه ووثب.

والأَرْضُ إذا عهدتَ فيها حُفَراً، ثُمَّ رأيتها قد استوت قلت: تَلَمَّأت، قال:

وللأرض كم من صالحٍ قد تَلَمَّأَتْ … عليه فوارَتْهُ بلمّاعةٍ قَفْرِ

لأم:

اللَّئِيمُ: مصدرُه اللُّؤْم والَّلآمةُ، والفِعْلُ: لَؤُم يَلْؤُمُ.

والَّلأْمةُ: الدِّرْعُ.. تقول: استلأم الرَّجلُ، أي: لَبِسَ َلأْمَتهُ.

والَّلأْمُ من كلّ شَيءٍ: الشّديدُ.

وإذا اتّفق الشّيئان قيل: الْتَأَما.. وأَْلأَمتُ الجُرْحَ بالدّواء.. وأَْلأَمْتُ القُمْقُمَ أو الشّيء، إذا سَدَدْتَ صُدُوعَهُ.

وريشٌ لُؤامٌ: إِذا كان رِيَش به السَّهْم فالْتَأَم الظَّهران ووافق بَعْضُه بعضاً، قال:

يقلِّب سَهْماً راشَهُ بمَناكبٍ … ظُهارٍ لُؤامٍ فهو أَعْجَفُ شارِفُ

ملأ:

الملأ: جماعةٌ من النّاس يجتمعون ليتشاوروا ويتحادثوا، والجميع: الأَمْلاء، قال:

وقال لها الأَمْلاءُ من كل مَعْشَرٍ … وخيرُ أقاويلِ الرِّجالِ سَديدُها

ومالأتُ فلاناً على الأمر، أي: كنت معه في مشورته. والممالأَة: المعاونة: مالأت على فلان، أي: عاونت عليه.

ويقال: ما كان هذا الأمرُ عن ملأٍ منّا، أي: عن تشاور واجتماع.

والمَلْءُ: من الامتلاء، والمِلءُ: الاسم، ملأته فامتلأ، وهو ملآنٌ مملوءٌ مُمْتلِىءٌ مَلِيءٌ.. وشابٌ ما لِىءُ العَيْن حُسْناً، قال: بهَجْمةٍ تَمْلأُ عَيْنَ الحاسِدِ والمُلأَةُ: ثِقَلٌ يأخذ في الرّأس كالزُّكام من امتلاء المَعِدةِ، فالرّجلُ منه مملوءٌ.. والمُلأَة: كِظّةٌ من كثرة الأكل.. والمُلأةَ:ُ فلاةٌ ذات حرّ وسراب، ويُجْمَعُ: مُلاً، مقصور.

والمُلاءةُ: الرَّيْطةُ، والجميعُ: المُلاءُ.. والمَلاءةُ: مصدر المليء الغنيّ الذي عنده ما يؤدّى، مَلْؤَ يَمْلُؤُ مَلاءَةً فهو مَليءٌ. وقَومٌ مُلآءٌ على فُعَلاء، ومن خَفَّفَ قال: مُلاءُ.

ألم:

الأَلَمُ: الوَجَعُ، والمُؤْلم: المُوجِعُ. والفِعْلُ: أَلِمَ يَأْلَمُ أَلَماً فهو: أَلِمٌ. والمجاوز: آلَمَ يُؤلِمُ إيلاماً، فهو مؤلِمٌ.

أمل:

الأَمَلُ: الرَّجاءُ، تقول: أَمَلْتُهُ آمُلُهُ، وأَمَّلْتُه أؤمّله تأميلا.

والتَّأَمُّل: التَّثَبُّتُ في النّظر، قال:

تأمّلْ خليلي هل تَرَى من ظَعائنٍ … تحمّلْنَ بالعَلْياءِ من فَوْق جُرْثُمِ

والأَمِيل: حَبْلٌ من الرَّمْلِ معتزل، على تقدير فَعِيل، قال يصف الثَّوْر: فانصاع مَذْعُوراً وما تَصَدّفا

٦٩٢ / ٧١٦