أول:
الجزء ٢ · صفحة ١٩٧حَصانٌ تُقصِدُ الأَلوى … بَعَيْنَيْها وبِالجِيدِ
ونِسوَةٌ لِيّانٌ، وإن شِئْتَ: لَيّاوات، والتّاءُ والنّونُ في الجماعات، لا يَمتنعُ منهما شيءٌ، من أسماء الرجال والنساء ونعوتهما، وإن اشتُقَّ منه فِعْلٌ فهو: لَوِيَ يَلْوَى لَوىً، ولكنّهُمُ استغنوا عنه بقَوْلهم: لَوَى رأسَه… ومن جَعَل تَأْليفَهُ من لام وواوين قال: لوّاء ولُوَّة مثل حَوّاء وحُوّة.
ولَوِيتُ عن هذا الأمر، إذا التويت عنه، قال: إذا التَوَى بي الأَمْرُ أو لَويتُ من أين آتي الأَمْرُ إذ أُتِيتُ واللَّوَى مقصور: داء يأخذ في المَعِدة من طَعامٍ، وقد لَوِيَ الرَّجل يَلْوَى فهو لَوٍ لَوىً شَديداً.
واللّواء، ممدود: لواء الوالي.
واللِّوى، مقصور: منقطع الرَّملة.
ولؤيّ: ابن غالب.. ولاوي: ابن يعقوب.
ولي:
الولاية: مصدرُ المُوالاة، والولاية مصدر الوالي، والولاء: مصدر المَوْلى.
والموالي: بنو العمّ.. والمَوالي من أهل بيتِ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم من يحرم عليه الصّدقة.
والمَوْلَى: المعتق والحليف والوليّ.
والوليّ: وليّ النِّعم. والموالاة: اتّخاذُ المولى، والموالاة أيضا: أن يُواليَ بين رَمْيَتَيْن أو فعلين في الأشياء كلّها.
وتقول: أصبته بثلاثة أسهم ولاءً. وتقول: على الولاء، أي: الشّيء بَعدَ الشَّيء.
والوليُّ: المطر الذي يكون بعد الوسميّ، يقال: وُلِيَتِ الأَرْضُ وَلْياً فهي مَوْلِيّة، وقد ولاها المطر والغيث.
قد ولاها المَطَرُ والغَيِثُ.
والوَليّة: الحِلس، والوَلايا: جَمْعُهُ، قال:
كالبَلايا رُؤوسُها في الوَلايا … ما نحاتِ السَّمُومِ حُرَّ الخدود
ووَلَّى الرَّجل، أي: أدبر.
واستولَى فلانٌ على شيء، إذا صار في يده… واستولى الفَرَسُ على الغايةِ، أي: بلغها.
ويل:
الوَيلُ: حلول الشّرّ.. والويلةُ: الفضيحةُ والبليّة، وإذا قال: واويلتاه، فإِنّما معناه: وافضيحتاه. ويُفسَّر عليه هذه الآية: ياويْلتَنَا ما لهذا الكتاب، ويُجْمَع على الوَيْلات، قال:
ومُنتقصٍ بظَهْر الغَيْب منّي … له الويلاتُ ماذا يستثير
وتقول: وَيَّلْتُ فلاناً، إذا أكثرت له من ذِكْر الويل، وهما يَتَوايَلانِ.
وتقول: ويلاً له وائلاً، كقولك: شَغْلٌ شاغلٌ، وشِعْرٌ شاعرٌ من غير اشتقاق فِعل، قال رؤبة: والهامُ تدعو البُومَ ويلاً وائلا وتقول: وَلوَلَتِ المرأةُ، إذا قالت: واوَيْلَها، لأنّ ذلك يَتَحوّلُ إلى حكايةِ الصَّوْت، فولوت أقوى الحرفين في الحكاية وأَنْصَعُهما ثمّ تضاعفهما، قال:
كأنّما عَوْلَتُها من التَّأَقْ
عَوْلَةُ ثَكْلَى وَلْوَلَتْ بَعْدَ المَأَقْ
أي: بعدَ البُكاء.. ويُقال: الويل: بابٌ من أبواب جهنّم، نعوذ بالله منها.
وأل:
الوَأْل والوَعْلُ مختلفان في المَعْنَى، وقد يُنشَد بيتُ ذي الرّمّة على وجهين:
حتّى إذا لم يَجِدْ وَعْلا ونَجنَجَها … مخافةَ الرَّمْي حتّى كلُّها هِيمَ
فمن قال: وَعْلاً، أراد: يداً، ومن قال: وَأْلاً أراد مَلْجأً.
والمَوْئل: الملجأ، تقول: وَأَلْت إليه، أي: لجأت فأنا أَئِل وَأْلاً والوألة: أَبعارُ الغنم قد اختلطت بأبوالها في مرابضها، قال:
لم تغن حول الدّيار وألتها … بين صفايا الرِّباب يلبؤُها
أي: يَحْلِبُ لِبَأَها. والرِّباب الغَنَم الحديثة النّتاج.
والمواءلةُ: ملاوذةُ الطّائرِ بشيء مخافة الصَّقر.
والوائل: اللاّجىءُ، فإِذا جمعت قلت: أوائل تصير الواو الأولى همزة كراهيةَ التقاء الواوين، قال: يوائل إحدى الداخلات الأوائل من المواءلة.
أول:
فأما الأوائل من الأوّل فمنهم من يقول: تأسيُس بِنائِه من همزةٍ وواوٍ ولامٍ. ومنهم من يقول: تأسيسُهُ من واوين بعدهما لام، ولكلٍّ حجّةٌ، قال في وصف الثور والكلاب: جهام تحثّ الوائلاتِ أواخِرُهْ رواية أبي الدُّقَيْش. وقال أبو خيرة: تحثّ الأوّلاتِ أواخرُه.
والأوّلُ والأُولَى بمنزلة أَفعَل وفُعْلَى. وجَمْعُ أوّل: أوّلون: وجمع أُولَى: أولَيات، كما أنّ جَمعّ الأُخْرَى: أُخْريات.