كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

لوي:

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

تَحسبُ الطَّرْفَ عليها نجدةً … يا لَقومي لِلشَّبابِ المُسْبَكِرُ

وأمّا قول جرير:

قد كان حَقُّك أن تَقولَ لبارقٍ … يا آل بارقَ، فِيمَ سُبَّ جَريرُ

فإِنّما أراد بذلك جماعة نسبت إلى بارِق.

لألل:

الإلّ: الرّبوبيّة. قال أبو بكر: لما تُلِي عليه سَجْعُ مُسَيْلمة: ما خرج هذا من إلّ.

والإلّ في قوله تعالى: إلاًّ ولا ذمّة، يقال في بعض التَّفْسير في: هو اللَّه عزّ وجلّ.

والإلّ: قُرْبَى الرَّحِم، قال:

لَعَمْرُك إنّ إلَّكَ في قُرَيشٍ … كإِلّ السَّقْب من رَأْل النَّعامِ

وإِلالٌ: جبل بمكة هو جبل عرفات، قال:

بمُصْطَحِباتٍ من لَصافٍ وثَبْرةٍ … يَزُرْنَ إلالاً سَيْرُهنَّ التَّدافُعُ

وألّ يَئِلُّ ويَؤُلُّ أليلاً وألاّ، والأليلةُ: الاسم، وهو ما يجد الإنسانُ من وَجَع الحُمَّى ونحوها في جَسَدِهِ دونَ الأَنين، قال: وفي الصَّدْر البلابلُ والأَليلُ وقال: أما تَرَيْن أشتكي الأَلائلا من قُحَمِ الدَّين وثِقْلاً ثاقِلا وألَّ الرّجلُ يَؤُلُّ ويَئِلّ أَلاًّ إذا أسرع.

وألَّ لَوْنُه يَؤُلُّ ألاّ، إذا صفا وبَرَق.

والأَلَّةُ: أداةُ الحَرْب وكلّ الأدوات التي يُعْمَلُ بها أَلَّة.

والأَلَّةُ: الحَرْبةُ ونحوها من الأَسِنَّة التي تُتَّخَذُ على هيئة رأس الحَرْبة، والجميع: الأَلُّ والإلالُ، قال: قِياماً بالحِرابِ وبالإلالِ وإنّما سُمِّيَ أَلّةً، لأنّه دقيق.

والتَّأليل: تحريفُك الشَّيءَ كما يُحَرَّفُ رأس القلم. ويُجْعَلُ طَرَفُ السِّكِّينِ ذا حدّين فيكون مُؤَلَّلاً، قال:

له شَوْكَةٌ أَلَّلَتْها الشِّفار … يُؤَلِّف فرداً إلى فَرْدَةِ

ويروى مخالطة اللِّينِ والحِدّةِ.

وأُذُنٌ مؤلَّلةٌ: مُحَدّدةٌ، قال طرفة:

مُؤَلَّلَتانِ تَعْرِفُ العِتقَ فيهما … كسامِعَتَيْ شاةٍ بِحَوْمَلِ مُفْردِ

والأَلَلُ والأَلَلانِ: وجها السِّكِّين، ووجها كُلِّ شيءٍ عريض، ألّة، أو سنان ونحوهما حتّى القِداح التي يضرب بها في التّساهُم، وكلّ شيء له عرضٌ ولا يكون مُدَحْرَجاً، وكلّ شيئين يُضَمّانِ كالإصْبَعَينِ والسِّنَّيْن أو الوَرِقَيْن المتطابقين ومخرجهما واحدٌ ينضمان فوجهاهما اللّذانِ يلتقيان: الأَلَلان.

يلل:

واليَلَلُ من الأَلَلِ، وهو قِصَرُ الأَسْنان والتزاقُها بالدُّرْدُرِ مع اختلاف بنية يتبعُهُ، وقد يَلَّ الرَّجُلُ، ويَلَّتِ المرأةُ، فهو أَيَلُّ وامرأةٌ يَلاّءُ خلاف الأَرْوق، والجميع: يُلٌّ الذّكور والإناث فيه سواء، واليَلَلُ هو الاسم، قال:

رَقَمِيّات عليها ناهضٌ … تُكلحُ الأَرْوَقَ منهم والأَيَلّ

ليل:

اللّيلُ: ضدّ النَّهار، واللَّلْيلُ: ظلامٌ وسواد. والنور والضّياء ينهر، أي: يُضيء.. واللَّيْل يليلُ إذا أظلم، فإذا أَفرَدْتَ أحدهما من الاخر قلت: ليلة ويوم وتصغير ليلة: لُيَيْلِية، أخرجوا الياء الآخرة من مُخْرجها في الليالي، إنّما كان أصل تأسيس بنائها: ليلاة فقُصِرت.

وتقول: ليلةٌ ليلاء، أي: شديدة الظّلمة، قال الكميت: ..... ولَيْلهم الأَليَل وهذا في اضطرار الشِّعْر أمّا في الكلام ف ليلاء.

وتقول العرب: وقع القومُ في لَولاةٍ شديدةٍ، وذلك إذا تَلاوَمُوا فقالوا: لولا ولولا.

لوي:

لَوَيْتُ الحَبْلَ أَلْويه لَيّأ.. ولَوَيْتُ الدَّين لَيّاً وليّانا، أي: مَطَلْتُه، قال:

تُسِيئِينَ لَيّاتي وأنتِ مَلِيَّةٌ … وأُحْسِنُ يا ذاتَ الوِشاحِ التَّقاضيا

ولويتُه عليه، أي: آثرته قال:

فلو كان في لَيلَى سَدىً من خُصُومةٍ … لَلَوَّيْتُ أعناقَ الخصوم المَلاويا

يقول: لئن آثرت أن أخاصمك لأَلْويَنَّ دَيْنَكِ لَيّاً شَديدا.

والإلْواءُ: أن ترفع شيئاً فتُشِيرَ به، تقول: أَلْوى الصَّريخُ يثوبِهِ، وألوتِ بيدها، قال الشّاعر:

فألوتْ به طار منكَ الفؤاد … فأُلْفِيتَ حيرانَ أو مُستَحيرا

ويُرْوَى: مستعيرا، يصف معصم الجارية.

وأَلْوَتِ الحربُ بالسَّوام، إذا ذَهَبَتْ بها وصاحِبُها ينظر إليها.

والرّجلُ الأَلْوَى المجتنب مُنفرداً، والأنْثَى: ليّاءُ، قال:

٦٩٦ / ٧١٦