فصل في الاستعاذة
الجزء ٣ · صفحة ١٠٧الْأَقْوَالَ قَوْلُهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ﴾ ، لِأَنَّ الْمَعْنَى إذَا أَرَدْتَ قِرَاءَتَهُ ، رَابِعُهُمَا بَعْدَ الْقِرَاءَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الْآيَةِ دَفْعًا لِتَشْكِيكِ الشَّيْطَانِ فِي حُصُولِ الثَّوَابِ الْعَظِيمِ لِلْقِرَاءَةِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمَالِكٍ وَدَاوُد وَقِيلَ : تُقَالُ فِي أَوَّلِ كُلِّ رَكْعَةٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، وَالْمُخْتَارُ أَنَّهَا فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ الْأُولَى .
١٬١٠٧ / ١٧٬٤٣٨