شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يسر بالقراءة في ظهر وعصر وآخرة مغرب وآخرتين

الجزء ٣ · صفحة ١٣٩

قَوْلَانِ ؛ وَإِنْ جَهَرَ بِالسُّورَةِ أَعَادَ صَلَاتَهُ أَيْ وَقِيلَ : لَا ، وَقِيلَ : إنْ قَرَأَ فِي الْأُولَيَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ سِرًّا فَلَا بَأْسَ ، وَفِي آخِرَةِ الْمَغْرِبِ وَآخِرَتِي الْعِشَاءِ يُعِيدُ وَلَوْ أَسَرَّ ا هـ ؛ بِالْمَعْنَى وَأَوْجَبَتْ الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَغَيْرُهُمْ قِرَاءَةَ السُّورَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَعَنْ بَعْضٍ : أَنَّهُ يَقْرَأُ خَلْفَ إمَامِهِ مَا تَيَسَّرَ لَهُ وَيَجْهَرُ ، وَإِنْ قَرَأَ السُّورَةَ أَوْ بَعْضَهَا نِسْيَانًا فَلَا إعَادَةَ ، وَهَلْ يَسْجُدُ لِلْوَهْمِ بِذَلِكَ أَوْ لَا مُطْلَقًا أَوْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوِّلَتَيْنِ ؟ أَقْوَالٌ .

وَقِيلَ : يُعِيدُ إنْ ذَكَرَ فِي الْوَقْتِ لَا إنْ عَلِمَ بَعْدَهُ ، وَقِيلَ : إنْ قَرَأَ فِي أَكْثَرِ الصَّلَاةِ وَعَلِمَ فِي الْوَقْتِ أَعَادَ ، وَقِيلَ : إنْ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ أَعَادَ ، وَقِيلَ : يُعِيدُ وَلَوْ قَرَأَ نِسْيَانًا وَلَوْ فِي رَكْعَةٍ .

١٬١٣٩ / ١٧٬٤٣٨