شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الركوع

الجزء ٣ · صفحة ١٧١

فَإِذَا اسْتَوَى رُكُوعُهُ عَظَّمَ ثَلَاثًا بِلَا نَقْضٍ إنْ زَادَ أَوْ نَقَّصَ ، قِيلَ وَكُرِهَتْ الزِّيَادَةُ لِإِمَامٍ وَنُدِبَتْ لِفَذٍّ ، وَقِيلَ : السُّنَّةُ ثَلَاثٌ ، وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ، وَفَسَدَتْ بِوَاحِدَةٍ وَبِخَمْسَةٍ وَفَوْقَ ، وَفِي الْأَرْبَعَةِ وَالْمَرَّتَيْنِ قَوْلَانِ ؛ وَرُخِّصَ فِي الْكُلِّ .

S( فَإِذَا اسْتَوَى رُكُوعُهُ عَظَّمَ ثَلَاثًا بِلَا نَقْضٍ إنْ زَادَ أَوْ نَقَّصَ ) ، وَقِيلَ : إنْ زَادَ أَوْ نَقَّصَ فَسَدَتْ ، ( قِيلَ : وَكُرِهَتْ الزِّيَادَةُ لِإِمَامٍ ) إلَّا إنْ كَانَ يَنْفَرِدُ بِمَنْ يَعْتَادُ التَّطْوِيلَ ( وَنُدِبَتْ لِفَذٍّ ) ، وَقِيلَ : لَا تَنْدُبُ لَهُ ، ( وَقِيلَ : السُّنَّةُ ثَلَاثٌ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ) ، وَقِيلَ : السُّنَّةُ عَشْرٌ ، وَقِيلَ : الْمَعْمُولُ بِهِ سَبْعٌ ، ( وَفَسَدَتْ بِوَاحِدَةٍ ) ، وَصَرَّحَ بَعْضُهُمْ بِأَنَّهَا لَا تَفْسُدُ بِهَا ، وَأَنَّهُ الصَّحِيحُ ؛ وَهُوَ الظَّاهِرُ وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهَا لَا تَفْسُدُ بِوَاحِدَةٍ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ فَإِنَّ فِيهَا خِلَافًا ، ( وَبِخَمْسَةٍ وَفَوْقَ وَفِي الْأَرْبَعَةِ وَالْمَرَّتَيْنِ قَوْلَانِ ، وَرُخِّصَ فِي الْكُلِّ ) فِي الْوَاحِدَةِ وَالْخَمْسَةِ فَأَكْثَرَ وَهُوَ الصَّحِيحُ أَعْنِي أَنَّهَا لَا تَفْسُدُ ، وَدَعْوَى بَعْضِهِمْ الْإِجْمَاعَ عَلَى أَنَّ الزِّيَادَةَ عَلَى الثَّلَاثِ لَا تُنْقِضُ الصَّلَاةَ بَاطِلَةٌ كَمَا رَأَيْت ، وَعَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ أَمَرَ بِثَلَاثِينَ أَوْ خَمْسِينَ تَسْبِيحَةً فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ، وَلَا يَضُرُّ الْإِكْثَارُ فِي النَّافِلَةِ .

١٬١٧١ / ١٧٬٤٣٨