شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الركوع

الجزء ٣ · صفحة ١٧٢

وَفَسَدَتْ إنْ عَظَّمَ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَقِيلَ يُعِيدُهُ فِيهِ وَيَمْضِي ، وَإِنْ عَظَّمَ قَبْلَ اسْتِوَاءٍ وَبَعْدَ انْحِنَاءٍ أَوْ أَتَمَّهُ بَعْدَ الرَّفْعِ وَقَبْلَ اسْتِوَاءٍ بِقِيَامٍ فَفِي الْفَسَادِ قَوْلَانِ .

S( وَفَسَدَتْ إنْ عَظَّمَ ) قَائِمًا ( قَبْلَ الرُّكُوعِ ) عَمْدًا ، ( وَقِيلَ : يُعِيدُهُ ) أَيْ التَّعْظِيمَ ( فِي ) مَوْضِعٍ ( هـ وَيَمْضِي ، وَإِنْ عَظَّمَ ) عَمْدًا ( قَبْلَ اسْتِوَاءٍ ) فِي الرُّكُوعِ ( وَبَعْدَ انْحِنَاءٍ ) كُلَّ التَّعْظِيمِ أَوْ بَعْضَهُ ( أَوْ أَتَمَّهُ بَعْدَ الرَّفْعِ ) لِنَفْسِهِ ( وَقَبْلَ اسْتِوَاءٍ بِقِيَامٍ فَفِي الْفَسَادِ قَوْلَانِ ، ) قِيلَ : فَسَدَتْ وَلَوْ كَانَ التَّعْظِيمُ الَّذِي عَظَّمَ فِي غَيْرِ مَحِلِّهِ هُوَ الْقَلِيلُ ، وَقِيلَ : لَا تَفْسُدُ وَلَوْ كَانَ مَا عَظَّمَ فِي غَيْرِ مَحِلِّهِ هُوَ الْكَثِيرُ وَيُعِيدُ فِي مَحِلِّهِ ، وَقِيلَ : يَبْنِي ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ مَا عَظَّمَ فِي غَيْرِ مَحِلِّهِ هُوَ الْكَثِيرُ فَسَدَتْ أَوْ الْقَلِيلُ فَلَا ، وَمُرَادِي بِغَيْرِ مَحِلِّهِ مَا بَعْدَ الِانْحِنَاءِ وَمَا بَعْدَ الرَّفْعِ قَبْلَ الِاسْتِوَاءِ .

١٬١٧٢ / ١٧٬٤٣٨