شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الركوع

الجزء ٣ · صفحة ١٧٨

لَازِمَةٌ ، أَيْ أَطَعْنَاك أَوْ حَمِدْنَاك وَأَنْتَ أَهْلٌ لِلْحَمْدِ ، أَوْ وَاوُ الِاسْتِئْنَافِ ، وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيرِ الْمَخْذُوفِ ، وَرُوِيَ بِثُبُوتِ الْوَاوِ وَتَرْكِهَا ، اخْتَارَ النَّوَوِيُّ أَنَّهَا سَوَاءٌ ، وَقَالَ : الْإِثْبَاتُ أَوْلَى ، وَقِيلَ : التَّرْكُ أَوْلَى .

١٬١٧٨ / ١٧٬٤٣٨