شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الركوع

الجزء ٣ · صفحة ١٨٠

وَنَدَبَ زِيَادَةً : حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، يَقُولُ ذَلِكَ مِنْ ابْتِدَاءِ رَفْعِهِ ، وَكَذَا التَّكْبِيرُ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَالسُّجُودِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ ، وَعِنْدَ الْقِيَامِ مِنْ الْجِلْسَةِ الْوُسْطَى .

S( وَنَدَبَ زِيَادَةً حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ) عَلَى ( رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ ) ، ( يَقُولُ ) الْمُصَلِّي ( ذَلِكَ ) الْمَذْكُورَ مِنْ نَحْوِ سَمِعَ اللَّهُ إلَخْ أَوْ رَبَّنَا إلَخْ ( مِنْ ابْتِدَاءِ رَفْعِهِ ، وَكَذَا التَّكْبِيرُ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَالسُّجُودِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ ، وَعِنْدَ الْقِيَامِ مِنْ الْجِلْسَةِ الْوُسْطَى ) وَيَنْقَطِعُ عِنْدَ اسْتِوَائِهِ ، وَفِي الدِّيوَانِ " : تَكْبِيرَةُ التَّشَهُّدِ أَيْ تَكْبِيرَةُ الْقِيَامِ مِنْهُ فَرْضٌ مَنْ تَعَمَّدَ تَرْكَهَا أَعَادَ صَلَاتَهُ ، وَإِنْ تَعَمَّدَ الْإِسْرَارَ بِهَا أَعَادَ صَلَاتَهُ ، وَفِيهَا رُخْصَةٌ ، وَإِنْ كَبَّرَهَا فِي قُعُودِهِ كُرِهَ وَصَلَاتُهُ تَامَّةٌ ، وَإِنْ كَبَّرَ بَعْدَ اسْتِوَاءٍ قَائِمًا فَلَا بَأْسَ ، وَقِيلَ : إنَّمَا يُكَبِّرُهُ إذَا اسْتَوَى .

١٬١٨٠ / ١٧٬٤٣٨