شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السجود

الجزء ٣ · صفحة ١٩٧

وَهُوَ كَالتَّعْظِيمِ فِيمَا مَرَّ بَيَانًا وَخِلَافًا وَمَحَلًّا .

S( وَ ) التَّسْبِيحُ ( هُوَ كَالتَّعْظِيمِ فِيمَا مَرَّ بَيَانًا ) ، أَرَادَ سَائِرَ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ مِنْ الْمَسَائِلِ غَيْرِ الْخِلَافِ وَالْمَحَلِّ ، ( وَخِلَافًا وَمَحَلًّا ) ، فَلَا ضَيْرَ إنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ بَدَلَ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، أَوْ سَبَّحَ قَبْلَ وُصُولِ الْأَرْضِ عَلَى الْخَلْفِ السَّابِقِ ، وَلَا يَخْفَى عَنْك الْمَعْمُولُ بِهِ .

١٬١٩٧ / ١٧٬٤٣٨