شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في تعمد ترك التحيات

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٨

وَالتَّحِيَّاتُ جَمْعُ تَحِيَّةٍ ، وَهَلْ فِي الْمُلْكُ ، أَوْ الْبَقَاءُ الدَّائِمُ ، أَوْ الْعَظَمَةُ ، أَوْ السَّلَامَةُ مِنْ الْآفَاتِ ؟ تَأْوِيلَاتٌ ، وَإِنَّمَا جُمِعَتْ لِأَنَّ كُلًّا مِنْ مُلُوكِهِمْ لَهُ تَحِيَّةٌ يُحَيَّا بِهَا فَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالْمُبَارَكَاتُ الثَّابِتَاتُ النَّامِيَاتُ ، وَقِيلَ : الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ، وَالصَّلَوَاتُ : هَلْ هِيَ الْخَمْسُ أَوْ كُلُّ صَلَاةٍ ، أَوْ الْعِبَادَاتُ أَوْ الدُّعَاءُ أَوْ الرَّحْمَةُ ؟ خِلَافٌ ؛ وَالطَّيِّبَاتُ ؛ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَاتُ ، وَقِيلَ : الْكَلِمَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهِيَ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ .

S

١٬٢٤٨ / ١٧٬٤٣٨