شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في التسليم

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٠

وَالِانْصِرَافَ إمَامًا أَوْ مَأْمُومًا ، فَالْوَاضِحُ أَنْ يُقَالَ : يَنْوِي بِالسَّلَامِ الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ قَطْعًا ، وَيَخْتَلِفُ فِيمَنْ يَنْوِي بِالْخِطَابِ ؟ ( خِلَافٌ ) وَفِي " التَّاجِ " : مَنْ اعْتَقَدَ بِهِ شَيْئًا أَجْزَاهُ لِجَمِيعِ عُمْرِهِ ، وَإِنْ أَحْضَرَهُ فِي كُلِّ تَسْلِيمٍ فَهُوَ أَحْسَنُ .

١٬٢٦٠ / ١٧٬٤٣٨