فصل في التسليم
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٠وَالِانْصِرَافَ إمَامًا أَوْ مَأْمُومًا ، فَالْوَاضِحُ أَنْ يُقَالَ : يَنْوِي بِالسَّلَامِ الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ قَطْعًا ، وَيَخْتَلِفُ فِيمَنْ يَنْوِي بِالْخِطَابِ ؟ ( خِلَافٌ ) وَفِي " التَّاجِ " : مَنْ اعْتَقَدَ بِهِ شَيْئًا أَجْزَاهُ لِجَمِيعِ عُمْرِهِ ، وَإِنْ أَحْضَرَهُ فِي كُلِّ تَسْلِيمٍ فَهُوَ أَحْسَنُ .
١٬٢٦٠ / ١٧٬٤٣٨