شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحرام والريبة وأحكام ذلك

الجزء ٣٤ · صفحة ٧٤

وَكَذَا الرِّيبَةُ فِي الشَّهَادَةِ ؟ خِلَافٌ .

S( وَكَذَا الرِّيبَةُ فِي الشَّهَادَةِ ) إنْ شَهِدَ بِشَيْءٍ مُرِيبٍ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي مُعَامَلَتِهِ ، كَرِيبَةٍ بِرِبًا فَلَا يُؤَدِّيهَا إنْ تَحَمَّلَهَا وَهُوَ يَرْتَابُ فَإِنْ تَحَمَّلَ كَفَرَ ، وَقِيلَ : لَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ، وَإِنْ رَابَهَا بَعْدَ التَّحَمُّلِ فَقِيلَ : لَا بَأْسَ ، وَقِيلَ : بِالْبَأْسِ إنْ وَافَقَتْ الْحَرَامَ ، وَقِيلَ : بِالْبَأْسِ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ : إنْ تَقَدَّمَ عَلَى الدُّخُولِ مَا تُرَابُ بِهِ فَالْبَأْسُ ، وَإِنْ تَأَخَّرَ فَلَا بَأْسَ ( خِلَافٌ ) .

١٦٬٥٧٤ / ١٧٬٤٣٨