شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أركان الدين

الجزء ٣٤ · صفحة ٢٣٤

لِوَجْهِ اللَّهِ وَقَدْ قَدَرَ عَلَيْهَا ، وَيَكُونُ التَّقَرُّبُ فِي فِعْلٍ وَلَا يَكُونُ فِي الْآخَرِ ، وَيُثَابُ عَلَى مَا تَقْرَبَ بِهِ دُونَ الْآخَرِ الَّذِي لَمْ يَتَقَرَّبْ بِهِ ( فَالتَّقَرُّبُ إلَيْهِ بِالطَّاعَةِ ) الْفَرِيضَةِ وَالنَّافِلَةِ ( تَوْحِيدٌ ) أَيْ نَوْعٌ مِنْ التَّوْحِيدِ لَا يُشْرِكُ بِالْخُلُوِّ عَنْهُ ( كَمَا أَنَّهُ ) أَيْ التَّقَرُّبَ ( لِغَيْرِهِ ) أَيْ لِغَيْرِ اللَّهِ ( شِرْكٌ ، وَ ) التَّقَرُّبُ إلَى اللَّهِ ( بِالْفَرْضِ فَرْضٌ ) كَمَا أَنَّهُ أَيْضًا تَوْحِيدٌ ، وَمَنْ لَمْ يَتَقَرَّبْ بِهِ نَافَقَ ( وَبِالنَّفَلِ نَفْلٌ ) كَمَا أَنَّهُ أَيْضًا تَوْحِيدٌ ، وَإِنْ لَمْ يَتَقَرَّبْ بِهِ لَمْ يَكْفُرْ .

١٦٬٧٣٤ / ١٧٬٤٣٨