فصل لزم الخبير أن يدل الناس على الماء والطريق .
الجزء ٣٥ · صفحة ٣٧٤فَصْلٌ لَزِمَ الْخَبِيرَ أَنْ يَدُلَّ النَّاسَ عَلَى الْمَاءِ وَالطَّرِيقِ فِيمَا فِيهِ نَجَاةُ الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ عِنْدَ اللَّهِ لَا فِي الْحُكْمِ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ : إنْ أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ أُجْرَةً أَدْرَكَ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ ، وَقِيلَ : إنْ أَخْرَجَهُمْ مِنْ مَنْزِلِهِمْ لَزِمَهُ فِي الْحُكْمِ ، وَإِنْ لَمْ يَأْخُذْهَا وَلَكِنْ لَهُ عَلَيْهِمْ عَنَاؤُهُ وَدَابَّتِهِ إنْ طَلَبَ وَلَا يَأْخُذُ أُجْرَةً عَلَى الدَّلَالَةِ كَمَا مَرَّ .
S
١٧٬٣٧٤ / ١٧٬٤٣٨