شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لزم الخبير أن يدل الناس على الماء والطريق .

الجزء ٣٥ · صفحة ٣٧٤

فَصْلٌ لَزِمَ الْخَبِيرَ أَنْ يَدُلَّ النَّاسَ عَلَى الْمَاءِ وَالطَّرِيقِ فِيمَا فِيهِ نَجَاةُ الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ عِنْدَ اللَّهِ لَا فِي الْحُكْمِ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ : إنْ أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ أُجْرَةً أَدْرَكَ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ ، وَقِيلَ : إنْ أَخْرَجَهُمْ مِنْ مَنْزِلِهِمْ لَزِمَهُ فِي الْحُكْمِ ، وَإِنْ لَمْ يَأْخُذْهَا وَلَكِنْ لَهُ عَلَيْهِمْ عَنَاؤُهُ وَدَابَّتِهِ إنْ طَلَبَ وَلَا يَأْخُذُ أُجْرَةً عَلَى الدَّلَالَةِ كَمَا مَرَّ .

S

١٧٬٣٧٤ / ١٧٬٤٣٨