شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أركان الدين

الجزء ٣٤ · صفحة ٢٦٦

وَأَمَّا أَنْ يَعْمَلَ إنْسَانٌ مَا فِيهِ ثَوَابٌ وَيَنْوِيهِ بِهِ لِغَيْرِهِ فَجَائِزٌ ، ﴿ وَسَمِعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُلَبِّي عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ : أَحَجَجْت عَنْ نَفْسِك قَالَ لَا : هَذِهِ عَنْ نَفْسِك ثُمَّ حُجَّ عَنْ الرَّجُلِ ﴾ فَمَنْ أَعْطَى مِنْ مَالِ الرَّجُلِ زَكَاةَ الرَّجُلِ بِالْوَكَالَةِ نَوَى لَهُ ، وَصَحَّ أَنْ يَنْوِيَ الرَّجُلُ عَنْ الصَّبْرِ لِلنُّسُكِ وَالْحَاجُّ عَنْ غَيْرِهِ ، وَالْمُؤْمِنُ عَنْ زَوْجَتِهِ الذِّمِّيَّةِ عِنْدَ طُهْرِهَا مِنْ الْحَيْضِ لِعَدَمِ تَأَهُّلِ الْمَنْوِيِّ عَنْهُمْ لَهَا ، فَأُقِيمَتْ نِيَّةُ النَّاوِي .

١٦٬٧٦٦ / ١٧٬٤٣٨