شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التفكر

الجزء ٣٤ · صفحة ٣٠٥

وَيَتَفَاضَلُ الْعِلْمِ أَيْضًا فَهُوَ فِي الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي الْمُخْتَلَفِ فِيهِ .

S( وَيَتَفَاضَلُ ) التَّفَكُّرُ فِي ( الْعِلْمِ ) ( أَيْضًا فَهُوَ فِي الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ ) إيجَابًا أَوْ تَحْرِيمًا أَوْ إبَاحَةً ( أَفْضَلُ مِنْهُ فِي الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ فِيهِ ) أَيْ فِي الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ ( أَفْضَلُ مِنْهُ فِي الْمُخْتَلَفِ فِيهِ ) وَالسُّنَّةُ الْمُتَوَاتِرَةُ بَعْدَ الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : بِالْعَكْسِ ، وَغَيْرُ الْمُتَوَاتِرَةِ بَعْدَهُمَا وَرَأْيُ الْعَالِمِ السُّنَّةُ .

١٦٬٨٠٥ / ١٧٬٤٣٨