شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشكر

الجزء ٣٤ · صفحة ٣٤٣

وَإِعَادَةُ الْحَمْدِ وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحُ لَيْسَ بِوَاجِبٍ ، وَقِيلَ : مَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَدَانَ بِأَنَّهُ أَهْلٌ لِلْحَمْدِ وَمُسْتَحِقُّهُ أَجْزَاهُ عَنْ الْقَصْدِ .

S( وَإِعَادَةُ الْحَمْدِ وَالتَّهْلِيلِ ) الْقَوْلُ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ( وَالتَّسْبِيحُ ) الْقَوْلُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَمَا يُرَادُ فِي هَذَا الْقَوْلِ ( لَيْسَ بِوَاجِبٍ ) كَأَنَّهُ ضَمَّنَ الْإِعَادَةَ مَعْنَى التَّكْرِيرِ فَلَمْ يَقُلْ : لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ ، وَقِيلَ : يَجِبُ الْحَمْدُ كُلَّمَا حَدَثَتْ نِعْمَةٌ وَهُوَ بِاللِّسَانِ ، ( وَقِيلَ ) أَيْ ذُكِرَ : ( مَنْ حَمِدَ اللَّهَ ) تَعَالَى مَرَّةً بِلِسَانِهِ ( وَدَانَ بِأَنَّهُ أَهْلٌ لِلْحَمْدِ وَمُسْتَحِقُّهُ أَجْزَاهُ ) جُمْلَةً ( عَنْ الْقَصْدِ ) إلَى كُلِّ نِعْمَةٍ حَدَثَتْ بِتَجْدِيدِ الْحَمْدِ لَهَا فَلَا يَلْزَمُهُ التَّجْدِيدُ ، .

١٦٬٨٤٣ / ١٧٬٤٣٨