شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشكر

الجزء ٣٤ · صفحة ٣٤٦

وَحُرِّمَ إظْهَارُ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ فِي مَلَإٍ عَلَيْهِ .

S( وَحُرِّمَ إظْهَارُ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ فِي مَلَإٍ عَلَيْهِ ) وَإِنْ فَعَلَهُ فِي مَلَإٍ أُظْهِرَ عَلَيْهِ فِي الْمَلَأِ لِئَلَّا يُظَنَّ جَوَازُهُ ، وَلَا يَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يُظْهَرَ عَلَى غَيْرِ الْمُتَوَلَّى مَا فَعَلَ خَطَأً فِي غَيْرِ الْمَلَأِ إلَّا إنْ خِيفَ أَنْ يَتَعَدَّاهُ فِعْلُهُ إلَى غَيْرِهِ أَوْ اُحْتِيجَ إلَى التَّحْذِيرِ مِنْهُ لِئَلَّا يَضُرَّ الدِّينَ أَوْ الْعِبَادَ ، وَلَا يَجُوزَ لِأَحَدٍ أَنْ يُحِبَّ الْحَمْدَ عَلَى مَا لَمْ يَفْعَلْ أَوْ عَلَى الْمَعْصِيَةِ أَوْ الْمَكْرُوهِ ، أَوْ عَلَى مَا لَيْسَ يَفْعَلُهُ ، أَوْ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ ، مِثْلُ أَنْ يُحْمَدَ عَلَى الْجَمَالِ وَلَيْسَ بِجَمِيلٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٦٬٨٤٦ / ١٧٬٤٣٨