شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكف عن الذنوب

الجزء ٣٤ · صفحة ٣٨١

تَأْخُذَ ( وَلَا يَسَعُ الشَّكُّ فِي تَخْطِئَتِهِ ) ، أَيْ تَخْطِئَةِ نَاقِضِ مَا دِنَّا بِهِ ( وَ ) تَخْطِئَةِ ( مَا دَانَ بِهِ ) ذَلِكَ النَّاقِضُ ، وَإِنْ شَكَّ نَافَقَ ( وَلَا ) يَسَعُ الشَّكُّ ( فِي تَصْوِيبِ دِينِنَا ) وَيَسَعُ فِيمَا هُوَ مَذْهَبٌ ، وَإِنْ شَكَّ نَافَقَ ( وَلَزِمَ تَكْفِيرُ النَّاقِضِ ) لِمَا فِي أَيْدِينَا مِنْ أُصُولِ الدِّيَانَةِ وَهُوَ أَنْ نَحْكُمَ بِنِفَاقِ مَنْ خَالَفَنَا فِيهَا ، وَإِنْ كَانَ تَوْحِيدًا حُكِمَ بِشِرْكِ مَنْ نَقَضَهُ بِلَا تَأْوِيلٍ .

١٦٬٨٨١ / ١٧٬٤٣٨