شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في تصويب الحق وتخطئة الباطل

الجزء ٣٥ · صفحة ٣

وَالْمُبْتَدِعُ إنْ أَظْهَرَ بِدْعَتَهُ لَزِمَهُ تَرْكُهَا وَإِظْهَارُ تَخْطِئَتِهَا وَالرُّجُوعُ عَنْهَا لِلصَّوَابِ ، وَمَعْرِفَةُ كَوْنِهِ صَوَابًا ، وَلَا يَلْزَمُهُ إنْ كَانَ عَالِمًا إظْهَارُ تَخْطِئَةِ مَا أَفْتَى بِهِ إذَا تَرَكَ بِدْعَتَهُ وَالْتَزَمَ دِيَانَتَنَا ، فَرُجُوعُهُ عَنْهَا رُجُوعٌ عَنْ فَتْوَاهُ ، وَكَذَا إنْ كَانَ قَاضِيًا أَوْ شَاهِدًا ، وَلَزِمَهُ إنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ إظْهَارُ تَخْطِئَةِ فَتْوَاهُ وَحُكْمُهُ وَشَهَادَتُهُ بِالْقَصْدِ وَالرُّجُوعِ فِي ذَلِكَ .

S

١٧٬٠٠٣ / ١٧٬٤٣٨