فصل في التقليد
الجزء ٣٥ · صفحة ٨٤وَنَهْيٌ عَنْ اسْتِفْتَاءِ مُعَالِجِ الْأَخْبَثَيْنِ ، وَمَشْغُولٍ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ أَوْ بِدُنْيَاهُ مُصِيبَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى الزَّلَلِ ، وَالْمَسَائِلُ تُصَادُ بِنُورِ الْقَلْبِ إذَا اجْتَمَعَ ، وَلَا يُجَابُ سَائِلٌ مُتَعَنِّتٌ أَوْ مُحْتَجٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَوْ مُعِينٌ لِلظَّالِمِينَ وَطَالِبُ مَنْزِلَةٍ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، لِمَا رُوِيَ : لَا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلَابِ ، وَقِيلَ : مَنْ أَعْطَى الْحِكْمَةَ غَيْرَ أَهْلِهَا خَاصَمَتْهُ إلَى رَبِّهَا ، وَظَلَمَهَا مَنْ مَنَعَهَا مِنْ أَهْلِهَا ، وَلِمَنْ عَلِمَ مِنْ أَحَدٍ جَهْلًا بِدِينِهِ أَنْ يُعْلِمَهُ وَلَوْ لَمْ يَسْأَلْهُ ، وَإِنْ سَأَلَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُعْلِمَهُ وَلَوْ لَمْ يَعْلَمْهُ جَاهِلًا ، إلَّا إنْ كَانَ مُتَعَنِّتًا ، .