شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أخذ الجزية

الجزء ٣٥ · صفحة ١٩٣

الْإِمَامُ الْعَدْلُ أَوْ نَائِبُهُ أَوْ مَا دُونَهُ ، وَجُوِّزَتْ لِمَنْ قَادَتْهُ دِيَانَتُهُ مُطْلَقًا ، وَلِمَانِعٍ عَنْهُمْ أَيْضًا ، وَإِنْ غَيْرُ سُلْطَانٍ ، أَوْ لَمْ تَقُدْهُ بِلَا مُجَاوَزَةٍ مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ .

Sوَقَالَ مَالِكُ : تُقْبَلُ مِنْ جَمِيعِ الْكُفَّارِ وَلَا تُؤْخَذُ مِنْ الْمُرْتَدِّ ( الْإِمَامُ الْعَدْلُ أَوْ نَائِبُهُ أَوْ مَا دُونَهُ وَجُوِّزَتْ لِمَنْ قَادَتْهُ دِيَانَتُهُ مُطْلَقًا ) مُوَافِقًا كَانَ أَوْ مُخَالِفًا قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا بِشَرْطِ رَدِّ الظُّلْمِ عَنْهُمْ ( وَلِمَانِعٍ عَنْهُمْ أَيْضًا ) مَنْ يَضُرُّهُمْ ( وَإِنْ غَيْرُ سُلْطَانٍ أَوْ لَمْ تَقُدْهُ بِلَا مُجَاوَزَةٍ مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ ) عَلَيْهِ .

١٧٬١٩٣ / ١٧٬٤٣٨