شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التبليغ وغيره

الجزء ٣٥ · صفحة ٢٢١

وَقِيلَ : السَّمْعُ لَا يَكُونُ حُجَّةً إلَّا إنْ تَقَوَّى بِبَيَانِ غَيْرِهِ كَأُمَنَاءَ ، وَمَا عُلِمَ لَا يُزَالُ إلَّا بِعِلْمِ مِثْلِهِ ، كَعِلْمٍ بِطُفُولِيَّةٍ أَوْ عَقْلٍ أَوْ جُنُونٍ إنَّمَا يُزِيلُهُ الْعِلْمُ التَّامُّ الْمُخَالِفُ لَهُ .

S( وَقِيلَ : السَّمْعُ لَا يَكُونُ حُجَّةً إلَّا إنْ تَقَوَّى بِبَيَانِ غَيْرِهِ كَأُمَنَاءَ ) أَمِينَيْنِ فَصَاعِدًا ، وَقِيلَ : أَمِينٌ ، وَكَمُشَاهَدَةٍ وَعَلَامَةٍ تَلْحَقُ فِي الْقُوَّةِ بِالشَّهَادَةِ ( وَمَا عُلِمَ لَا يُزَالُ ) مِنْ الْإِزَالَةِ ( إلَّا بِعِلْمِ مِثْلِهِ ) فِي كَوْنِهِ حُجَّةً ( كَعِلْمٍ بِطُفُولِيَّةٍ أَوْ عَقْلٍ أَوْ جُنُونٍ ) أَوْ بَرَاءَةٍ أَوْ وِلَايَةٍ أَوْ أَنَّ عَلَى فُلَانٍ أَوْ عِنْدَهُ كَذَا لِفُلَانٍ أَوْ ثُبُوتُ وُضُوءٍ أَوْ عَدَمُهُ ( إنَّمَا يُزِيلُهُ الْعِلْمُ التَّامُّ الْمُخَالِفُ لَهُ ) مِثْلُ أَنْ يَعْلَمَ بِخَلَاصِ الدِّينِ أَوْ انْتِقَاضِ الْوُضُوءِ أَوْ تَجْدِيدِهِ ، أَوْ أَنَّ الشُّهُودَ زَوَّرُوا ، فَإِذَا سَمِعْتَ مِنْ أَحَدٍ إقْرَارًا لِأَحَدٍ بِكَذَا أَوْ رَأَيْتَهُ فِي وَصِيَّتِهِ أَوْ غَيْرِهَا ثُمَّ قَالَ لَكَ : قَدْ تَخَلَّصْتَ مِنْهُ ، أَوْ اُمْحُهُ أَوْ اُجْرُرْ عَلَيْهِ الْقَلَمَ فَلَا تَفْعَلْ إلَّا بِبَيِّنَةٍ أَوْ إذْنِ مَنْ لَهُ الْحَقُّ .

١٧٬٢٢١ / ١٧٬٤٣٨