شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا يعد من طاعن في المسلمين أن قال إني لم

الجزء ٣٥ · صفحة ٢٨٥

لَمْ يُشَاهَدْ ، ( وَكَذَلِكَ فِي كُلِّ الْأَحْكَامِ ) مِثْلُ أَنْ يَحْضُرَ لِلْخِصَامِ فَيُنْكِرَ أَوْ يَدَّعِيَ أَوْ يُقِرَّ ، وَمِثْلُ أَنْ يَشْهَدَ فَيَحْكُمَ بِمَا قَالَ تُرْجُمَانٌ أَمِينٌ ، وَقِيلَ : تُرْجُمَانَانِ أَمِينَانِ أَوْ وَاحِدٌ وَاثْنَتَانِ ( وَلَا يَكُونُ الرُّجُوعُ مِنْ وِفَاقٍ لِخِلَافٍ طَعْنًا وَ ) لَكِنْ ( يُنَكَّلُ عَلَيْهِ فَقَطْ ) إلَّا إنْ كَانَ مَعَ ذَلِكَ تَخْطِئَةُ دِينِنَا أَوْ الْمُسْلِمِينَ أَوْ الطَّعْنُ بِوَجْهٍ مَا ، وَإِنْ صَوَّبَ دِينَ الْمُخَالِفِينَ مَعَ ذَلِكَ فَقَوْلَانِ .

١٧٬٢٨٥ / ١٧٬٤٣٨