شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا يعد من طاعن في المسلمين أن قال إني لم

الجزء ٣٥ · صفحة ٢٩١

وَجَازَ لِامْرَأَةٍ وَعَبْدٍ مُشْرِكٍ قَتْلُ طَاعِنٍ وَمَانِعٍ وَبَاغٍ عَلَيْهِمْ ، وَلِمِثْلِهِمْ أَيْضًا كَقَاتِلِ وَلِيِّهِمْ .

S( وَجَازَ لِامْرَأَةٍ وَعَبْدٍ وَمُشْرِكٍ قَتْلُ طَاعِنٍ ) فِي دِيَانَةِ الْمُسْلِمِينَ وَفِي الْمُسْلِمِينَ ( وَمَانِعٍ ) لِلْحَقِّ مُطْلَقًا ( وَبَاغٍ عَلَيْهِمْ ) أَيْ عَلَى تِلْكَ الْمَرْأَةِ وَذَلِكَ الْعَبْدِ أَوْ الْمُشْرِكِ ، وَكَذَا الْبَاغِي عَلَى غَيْرِهِمْ حَالَ الْبَغْيِ أَوْ مَنْ اسْتَمَرَّ فِي الْبَغْيِ مُطْلَقًا وَلَوْ مُوَحِّدًا ( وَلِمِثْلِهِمْ ) أَيْ مِثْلِ الطَّاعِنِ وَالْمَانِعِ وَالْبَاغِي ( أَيْضًا ) وَذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَ طَاعِنٌ طَاعِنًا آخَرَ عَلَى طَعْنِهِ ، أَوْ يَقْتُلَ مَانِعٌ مَانِعًا آخَرَ ، أَوْ يَقْتُلَ بَاغٍ بَاغِيًا آخَرَ ، أَوْ يَقْتُلَ الطَّاعِنُ الْمَانِعَ أَوْ الْبَاغِيَ ، أَوْ يَقْتُلَ الْمَانِعُ الطَّاعِنَ أَوْ الْبَاغِيَ ، أَوْ يَقْتُلَ الْبَاغِي الطَّاعِنَ أَوْ الْمَانِعَ يَجُوزُ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَفِي الْحُكْمِ إذَا قَتَلُوا مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى ( كَقَاتِلِ وَلِيِّهِمْ ) أَيْ وَلِيِّ الطَّاعِنِ وَالْمَانِعِ وَالْبَاغِي فَإِنَّهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَ وَلِيِّهِمْ .

١٧٬٢٩١ / ١٧٬٤٣٨