شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل إن استمسك مدعو لإجابة الحق

الجزء ٣٥ · صفحة ٣١٣

وَلَا يَكْتَرِثُ بِدَعْوَتِهِ إنْ اسْتَمْسَكَ بِغَيْرِهِمْ مِمَّنْ يُجْبِرُهُ ، إلَّا إنْ اُتُّهِمَ بِانْتِقَامٍ أَوْ حَسِيفَةٍ أَوْ نَحْوِهَا فَيَسْتَرْدِدُ لَهُ .

S( وَ ) كَذَا أَيْضًا ( لَا يَكْتَرِثُ بِدَعْوَتِهِ إنْ اسْتَمْسَكَ بِغَيْرِهِمْ مِمَّنْ يُجْبِرُهُ ) لِتَأَهُّلِهِ وَلَوْ كَانَ غَيْرَ إمَامٍ وَنَحْوَهُ ، أَوْ لِكَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْوَقْفِ وَنَحْوِهِ ، أَوْ مَنْ يَحِلُّ لَهُ ، أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ إذَا ادَّعَى عَلَيْهِ بَعْدَ إجْبَارِهِ ( إلَّا إنْ اُتُّهِمَ بِانْتِقَامٍ أَوْ حَسِيفَةٍ أَوْ نَحْوِهَا ) كَجَرِّ مَنْفَعَةٍ أَوْ دَفْعِ مَضَرَّةٍ ، وَالْحَسِيفَةُ الْغَيْظُ أَوْ الْعَدَاوَةُ ، وَإِذَا اُتُّهِمَ بِانْتِقَامٍ أَوْ اُتُّهِمَ أَنَّهُ اغْتَاظَ عَلَيْهِ أَوْ عَادَاهُ ( فَ ) إنَّهُ ( يَسْتَرْدِدُ لَهُ ) الْجَوَابَ فَيُقِرُّ الَّذِي أَجْبَرَهُ أَوْ يُبَيِّنُ عَلَيْهِ مَانِعُ الْحَقِّ وَإِلَّا حَلَفَ الَّذِي يُجْبِرُهُ ، وَكَذَا يَسْتَرْدِدُ الْإِمَامُ وَنَحْوُهُ الْجَوَابَ لَهُ إذَا اتَّهَمُوهُ .

١٧٬٣١٣ / ١٧٬٤٣٨