شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الدال على عورات المسلمين

الجزء ٣٥ · صفحة ٣٣١

وَإِنْ كَانَ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا ، فَكَذَلِكَ فِي الضَّمَانِ وَسُقُوطِهِ .

S( وَإِنْ كَانَ ) الدَّالُّ ( طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا ) دَلَّ قَبْلَ الْبُلُوغِ أَوْ الْإِفَاقَةِ وَوَقَعَ الْأَخْذُ بَعْدَ الْإِفَاقَةِ أَوْ الْبُلُوغِ ، ( فَكَذَلِكَ فِي الضَّمَانِ وَسُقُوطِهِ ) ، قِيلَ : هُمَا ضَامِنَانِ لِذَلِكَ كُلِّهِ ، وَقِيلَ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِمَا ، وَقِيلَ : الطِّفْلُ وَالْمَجْنُونُ يَضْمَنَانِ بِالدَّلَالَةِ وَلَوْ وَقَعَ الْفَسَادُ بِدَلَالَتِهِمَا قَبْلَ الْبُلُوغِ وَالْإِفَاقَةِ ، فَفِي الدِّيوَانِ : وَجَسَّاسَةُ الطِّفْلِ وَالْمَجْنُونِ فِيهَا ، قَوْلَانِ .

١٧٬٣٣١ / ١٧٬٤٣٨