شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في وقت وجوب الزكاة في الحبوب الستة

الجزء ٥ · صفحة ١٩٠

وَمَنْ دَخَلَتْ غَلَّةُ مِلْكِهِ قَبْلَ إدْرَاكِهَا فَهَلْ لَزِمَتْهُ فِيهَا وَهُوَ الْأَشْبَهُ أَوْ لَا خِلَافٌ .

S( وَمَنْ دَخَلَتْ غَلَّةُ ) أَوْ حَرْثُ ( مِلْكِهِ قَبْلَ إدْرَاكِهَا ) الَّذِي هُوَ إدْرَاكٌ مَا أَوْ إدْرَاكُ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ عَلَى الْخُلْفِ ( فَهَلْ لَزِمَتْهُ فِيهَا وَهُوَ الْأَشْبَهُ ) أَيْ الْأَقْرَبُ إلَى الرُّجْحَانِ ، ( أَوْ لَا ) رَبِّ اغْفِرْ لِي فَهُوَ مَالٌ لَا زَكَاةَ فِيهِ لَا عَلَى الْمَالِكِ الْأَوَّلِ وَلَا عَلَى الثَّانِي ؟ ( خِلَافٌ ) ؛ وَمَنْ قَالَ : لَا تَلْزَمُهُ اعْتَبَرَ أَنَّهُ غَيْرُ حَارِثٍ وَلَمْ تَلْزَمْ الْأَوَّلَ لِخُرُوجِ الْعِلَّةِ عَنْهُ قَبْلَ الْإِدْرَاكِ وَهُوَ غَيْرُ فَارٍّ فَلَا زَكَاةَ فِي تِلْكَ الْغَلَّةِ وَالْحَرْثِ .

٢٬١٩٠ / ١٧٬٤٣٨