شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل حرث لغيره بغير أمره فجوز له

الجزء ٥ · صفحة ٢٣٨

بِتَفْرِيقِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، وَلَوْ لَمْ يَفْسُدْ لِأَنَّهُ لَا يُطِيقُ لَقْطَهُ وَلَا سِيَّمَا قَدْ فَسَدَ ، وَكَذَا يَغْرَمُ الْغَاصِبُ نَقْصَ الْأَرْضِ إنْ حَرَثَ فِي أَرْضِ الْمَغْصُوبِ مِنْهُ بِلَا إذْنٍ مِنْهُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ الَّذِي هُوَ أَنَّ الزَّرْعَ لِلْغَاصِبِ ، وَلَا دَلِيلَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي إذْ لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ أَنَّ الْغَاصِبَ حَرَثَهُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : ﴿ لَا عَنَاءَ لِغَاصِبٍ ﴾ ، فَالثِّمَارُ كُلُّهَا لِصَاحِبِ الزَّرْعِ .

٢٬٢٣٨ / ١٧٬٤٣٨