شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التوقيت

الجزء ٥ · صفحة ٣٧٣

وَالْخُلْفُ إنْ اسْتَفَادَ آخَرَ قَبْلَ الْوَقْتِ هَلْ يُجْزِيهِ لِلْوَقْتِ أَمْ لَا .

S( وَالْخُلْفُ إنْ اسْتَفَادَ ) مَالًا ( آخَرَ قَبْلَ الْوَقْتِ ) بَعْدَ إخْرَاجِهَا قَبْلَهُ ، أَوْ اسْتَفَادَهُ فِي الْوَقْتِ بَعْدَ إخْرَاجِهَا قَبْلَهُ ( هَلْ يُجْزِيهِ لِلْوَقْتِ ) أَيْ عِنْدَ الْوَقْتِ ، أَوْ فِي الْوَقْتِ ( أَمْ لَا ) لِأَنَّهُ صَحَّ أَنَّهُ أَخْرَجَ الزَّكَاةَ فَلَا زَكَاةَ فِي الْفَائِدَةِ ، هَذَا الْقَوْلُ مُخْتَصٌّ بِالْمُجِيزِينَ لِلْإِخْرَاجِ قَبْلَ الْوَقْتِ ، وَاَلَّذِي قَبْلَهُ غَيْرُ مُخْتَصٍّ بِهِ وَفِي التَّاجِ مَا خَالَفَ بَعْضَ ذَلِكَ إذَا قَالَ الْمُصَنِّفُ : إنْ أَدَّى الزَّكَاةَ قَبْلَ دُخُولِ السَّنَةِ لَمْ يَجْزِهِ اتِّفَاقًا ، وَقِيلَ : إنْ أَدَّاهَا إلَى الْإِمَامِ أَجْزَاهُ .

٢٬٣٧٣ / ١٧٬٤٣٨