شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يعطى في زكاة الغنم

الجزء ٥ · صفحة ٤٩٤

بِأَنْ كَانَتْ فِيهِمَا مَصْلَحَةُ بَيْتِ الْمَالِ ، وَكَذَا الْمَرِيضَةُ وَالْهَرِمَةُ وَالذَّكَرُ وَالشَّارِفُ ( وَحَامِلٌ وَكَرَائِمُ الْأَمْوَالِ ، وَكِبَارُهَا ) بِأَنْ تَكُونَ كُلُّهَا صِغَارًا إلَّا وَاحِدَةً أَوْ قَلِيلًا ، إلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّ الْمَالِ ، وَالْكَرَائِمُ جَمْعُ كَرِيمَةٍ وَهِيَ أَحْسَنُ الْأَنْعَامِ ، وَالْكِبَارُ كِبَارُ الْأَجْسَامِ ، وَلَا تُعْطَى شَاةٌ وَيُسْتَثْنَى حَمَلُهَا أَوْ جِزَّتُهُ ، وَقِيلَ : يَجُوزُ ذَلِكَ ، وَسَيُصَرِّحُ الْمُصَنِّفُ بِأَوَّلِ الْمَنْعِ ( وَأَنْ يُعْطَى أَدْوَنَهَا ) أَيْ أَخَسَّهَا وَهُوَ اسْمُ تَفْضِيلٍ مِنْ دُونٍ ؛ لِأَنَّ لَهُ فِعْلًا ، يُقَالُ : دَانَ يَدُونُ أَيْ صَارَ دُونَ غَيْرِهِ أَيْ خَسِيسًا ، فَلَيْسَ اسْمُ التَّفْضِيلِ مِنْهُ شَاذًّا ، وَشَذَّ الْأَدْوَنُ مَا دُونَ سِنِّ الزَّكَاةِ ، وَالْمَعِيقَةُ بِنَحْوِ هُزَالٍ .

٢٬٤٩٤ / ١٧٬٤٣٨