شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيمن تعطى له الزكاة وما يتفرع على ذلك

الجزء ٦ · صفحة ٢٥

يُنْقِصُهُ عَنْ ذَلِكَ ، وَلَا يُقَالُ : مُرَادُ الْمُصَنِّفِ فِي تِلْكَ الْمَوَاضِعِ وَنَحْوِهَا ثَلَاثَةٌ مِنْ غَيْرِ نَفْسِ الْقَائِمِ بِهِمْ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَقَالَ التَّلَاتِيُّ : وَصَاحِبُ الْعِيَالِ قَدْ حَازَ فَوْقَ الثَّلَاثِ مِنْهُمْ وَفَازَ لِأَنَّ هَذَا فِي طَهَارَةِ أَسْفَلِ الْإِنَاءِ وَنَجَسِهِ ، وَلَوْ قَالَ مَنْ قَالَ بِذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ وَتَبِعَهُ التَّلَاتِيُّ .

٢٬٥٢٥ / ١٧٬٤٣٨