شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في غسل الجنابة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

وَمَنْدُوبَاتُهُ : التَّعْجِيلُ بِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالذِّكْرُ فِي أَوَّلِهِ وَأَثْنَاءَهُ .

S( وَمَنْدُوبَاتُهُ ) أَيْ الْأَشْيَاءُ الْمَنْدُوبُ إلَيْهَا فِيهِ ، فَوَضَعَ الْإِيصَالَ وَالْحَذْفَ فِي إلَيْهَا وَأُضِيفَ مَنْدُوبَاتٌ إلَى ضَمِيرِ الْغُسْلِ إضَافَةً بِمَعْنَى فِي ( التَّعْجِيلُ بِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالذِّكْرُ ) لِلَّهِ فِي ( أَوَّلِهِ وَأَثْنَاءَهُ ) ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ أَيْ دَاخِلِهِ .

٢٧٨ / ١٧٬٤٣٨