شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

كُنْتُ غُلَامًا حَزَوَّرًا - بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ - أَيْ مُرَاهِقًا فَصِدْتُ أَرْنَبًا فَشَوَيْتُهَا فَبَعَثَ مَعِي أَبُو طَلْحَةَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هِيَ حَلَالٌ } .

وَرَوَى أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ ﴿ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ : أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَتَيْنِ ، وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِأَكْلِهِمَا ﴾ وَهُوَ فِي مُعْجَمِ ابْنِ أَبِي قَانِعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَحَرَّمَهَا أَبُو حَنِيفَةَ .

٧٠٨ / ١٧٬٤٣٨