شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب لزم بائعا لسهمه تسمية سهمه من مشترك

الجزء ١٥ · صفحة ١٠٢

بِالنَّظَرِ وَالتَّحْزِيرِ ، أَوْ بِالذَّرْعِ طُولًا وَعَرْضًا وَعُمْقًا وَهَذَا فِيمَا وُجِدَ مِنْ الْمَاءِ لَا فِيمَا سَيَأْتِي مِنْ الْعَيْنِ فَإِنَّهُ مَجْهُولٌ ، وَفِيهِ بَيْعُ مَا لَمْ تَقْبِضْ ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ بِعْتَهُ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ الْأَرْضِ يَجُوزُ فِيمَا وُجِدَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ وَالثَّانِي : أَنْ يَبِيعَ الْمَاجِلَ أَوْ أَرْضَ الْبِئْرِ وَحِيطَانَهَا وَكِسْوَةَ الْعَيْنِ وَجَمِيعَ مَا فِي الْبِئْرِ مِنْ الْخِزَانَةِ ، وَيَهَبَ الْمَاءَ الْمَوْجُودَ فِي حِينِهِ لِلْمُشْتَرِي أَوْ يَرْفَعَهُ وَيُثْبِتَ لِلْمُشْتَرِي كُلَّ مَا يَأْتِي مِنْ الْمَاءِ بَعْدُ لِأَنَّهُ جَاءَ إلَى أَرْضِهِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الثَّالِثُ : أَنْ يَبِيعَ الْمَاءَ الْمَوْجُودَ مَعَ الْأَرْضِ ، أَرْضِ الْبِئْرِ أَوْ الْمَاجِلِ وَحَائِطِهِمَا مَعَ الْعِلْمِ بِهِ وَيَبِيعَ مَا لَمْ يُوجَدْ أَوْ لَمْ تَتَحَقَّقْ كَمِّيَّتُهُ بِالسَّاعَةِ أَوْ الْيَوْمِ أَوْ الْجُمُعَةِ أَوْ بِالدِّلَاءِ الْمَعْرُوفَةِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، أَوْ مَعَ أَرْضٍ تُسْقَى بِهِ أَوْ لَا تُسْقَى بِهِ ، وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ إلَّا مَعَ أَرْضٍ تُسْقَى بِهِ ، وَالْمَاءُ فِي الْأَرْضِ غَيْرِ الْبِئْرِ وَالْمَاجِلِ كَالْمَاءِ فِيهِمَا فِي تِلْكَ الْأَوْجُهِ كُلِّهَا ، وَالتَّسْمِيَةُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَالْكُلِّ .

٧٬١٠٢ / ١٧٬٤٣٨