شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يتبع المبيع

الجزء ١٥ · صفحة ١١١

وَمِنْ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَالْخَوْخِ مَا لَهُ وَرَقَةٌ ، وَقِيلَ : وَرَقَتَانِ ، وَقِيلَ : مَا لَمْ يُثْمِرْ .

S( وَ ) لِمُشْتَرِي الْأَرْضِ ( مِنْ ) الشَّجَرِ ، شَجَرِ ( التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَالْخَوْخِ ) وَنَحْوِهِ ( مَا لَهُ وَرَقَةٌ ، وَقِيلَ : ) مَا لَهُ ( وَرَقَتَانِ ، وَقِيلَ : مَا ) أَيْ الَّذِي ( لَمْ يُثْمِرْ ) ، وَلِلْبَائِعِ مَا فَوْقَ ذَلِكَ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ فِي النَّخْلِ أَيْضًا وَفِي الْمَنْقُولِ أَيْضًا ، وَقِيلَ : لَيْسَ لِلْمُشْتَرِي فِي النَّخْلِ وَالشَّجَرِ شَيْءٌ وَلَوْ لَمْ تَكُنْ إلَّا سَعَفَةٌ أَوْ وَرَقَةٌ ، وَإِنْ قَالَ : بِعْتُ الْأَرْضَ وَمَا فِيهَا دَخَلَتْ الشَّجَرَةُ وَالنَّخْلَةُ وَلَوْ أَثْمَرَتَا كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ فِي " الدِّيوَانِ " .

٧٬١١١ / ١٧٬٤٣٨