شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يتبع المبيع

الجزء ١٥ · صفحة ١٣٩

إلَّا إنْ شَرَطَهُ الْمُشْتَرِي ، وَإِذَا رَجَعَتْ إلَيْهِ رَجَعَ إلَيْهِ أَيْضًا ، وَكَذَا إنْ لَمْ يَقُلْهُ فِيهَا وَطَلَبَ مَا عَلَيْهَا فَإِنَّهُ لَهُ إلَّا إنْ شَرَطَهُ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا كَانَ عَلَى الْعَبْدِ حِينَ الْبَيْعِ مِنْ لِبَاسٍ أَوْ عِمَامَةٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حُلِيٍّ يُلْبَسُ مِثْلُهُ ، فَلِمُشْتَرِيهَا ذَلِكَ حَتَّى يَشْتَرِطَهُ الْبَائِعُ وَمَا كَانَ زِيَادَةً لِحَالِ إنْفَاذِهَا بِهِ فَلِبَائِعِهَا حَتَّى يَشْرِطَهُ أَيْضًا .

٧٬١٣٩ / ١٧٬٤٣٨