شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يتبع المبيع

الجزء ١٥ · صفحة ١٤٠

وَالظَّرْفُ لَهُ إنْ بَاعَ مَا فِيهِ وَإِنْ قَالَ بِعْتُ لَكَ تَلِّيسَ هَذَا الطَّعَامِ أَوْ زِقَّ هَذَا الزَّيْتِ فَهَلْ لَهُ الظَّرْفُ أَيْضًا أَوْ لِلْمُشْتَرِي أَوْ فَسَدَ الْبَيْعُ خِلَافٌ وَاخْتِيرَ أَنَّهُ لِلْبَائِعِ .

S( وَالظَّرْفُ لَهُ إنْ بَاعَ مَا فِيهِ ) لَا لِلْمُشْتَرِي إنْ قَالَ : بِعْت لَكَ مَا فِيهِ أَوْ طَعَامَهُ أَوْ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ وَهُمَا عَالِمَانِ بِهِ أَوْ طَعَامَ هَذَا الظَّرْفِ وَنَحْوَ ذَلِكَ ( وَإِنْ قَالَ بِعْتُ لَكَ تَلِّيسَ هَذَا الطَّعَامِ أَوْ زِقَّ هَذَا الزَّيْتِ ) أَوْ خَابِيَةَ هَذَا التَّمْرِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( فَهَلْ لَهُ الظَّرْفُ أَيْضًا ) كَمَا فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى ، وَالْمَظْرُوفُ لِلْمُشْتَرِي ( أَوْ لِلْمُشْتَرِي ) مَعَ مَا فِيهِ ( أَوْ فَسَدَ الْبَيْعُ ) لِأَنَّ ظَاهِرَهُ ابْتِيَاعُ الظَّرْفِ ، وَالْمُتَبَادَرُ ابْتِيَاعُ الْمَظْرُوفِ ، وَلَمْ يَتَمَيَّزْ الْأَمْرُ فَبَطَلَ الْبَيْعُ ؟ ( خِلَافٌ ) ( وَاخْتِيرَ أَنَّهُ ) أَيْ الظَّرْفَ ( لِلْبَائِعِ ) وَمَا فِيهِ لِلْمُشْتَرِي وَهُوَ الْقَوْلُ الثَّانِي ، وَوَجْهُهُ أَنَّ الْعُرْفَ عَلَى إرَادَةِ بَيْعِ مَا فِيهِ فَقَطْ .

٧٬١٤٠ / ١٧٬٤٣٨